حساسية الشمس.. طفح جلدي شائع في الصيف وطرق فعالة للوقاية والعلاج
الأربعاء، 25 مارس 2026 10:56 ص
يتضمن التعرض لأشعة الشمس عدداً من الفوائد الصحية، أبرزها تعزيز إنتاج فيتامين «د»، إلا أنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى مشكلات جلدية تتراوح بين الطفح الجلدي والتصبغات وحتى حروق الشمس. ووفقاً لصحيفة «The Mirror»، يعاني نحو 25% من الأشخاص في المملكة المتحدة من حالة مرتبطة بالتعرض للشمس، بحسب دراسة صادرة عن مركز لندن للأمراض الجلدية.
وتُعرف هذه الحالة باسم حساسية الشمس أو «الطفح الضوئي متعدد الأشكال» (PMLE)، وهي رد فعل تحسسي لأشعة الشمس يؤدي إلى ظهور طفح جلدي لدى بعض الأشخاص، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية. ويظهر هذا الطفح عادة خلال ساعات أو أيام من التعرض للشمس، ويكون أكثر شيوعاً في فصلي الربيع والصيف، وقد يختفي تلقائياً عند تجنب أشعة الشمس، لكنه قد يتكرر مجدداً.
كما تشير البيانات إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة به بنحو أربع مرات مقارنة بالرجال.
وتتمثل أبرز أعراض الطفح الجلدي في الحكة والشعور بالحرقان، مع ظهور بقع صغيرة بارزة أو بثور، وأحياناً مناطق واسعة من الاحمرار، وقد يكون من الصعب ملاحظته على البشرة الداكنة. وغالباً ما يظهر في مناطق لا تتعرض للشمس بشكل منتظم، مثل الذراعين والساقين ومنطقة الصدر.
وينصح الأطباء بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس كإجراء أساسي، حيث يختفي الطفح عادة خلال أسبوع تقريباً. وفي حال تفاقم الحالة أو استمرارها أو الشعور بالألم أو حدوث عدوى، يُفضل استشارة الطبيب.
وتشمل طرق العلاج تخفيف الأعراض باستخدام مضادات الهيستامين لتقليل الحكة، واستعمال غسول الكالامين أو الكريمات المرطبة لتهدئة الجلد.
كما يُوصى باتخاذ إجراءات وقائية، مثل تجنب التعرض للشمس في أوقات الذروة بين الساعة 11 صباحاً و3 مساءً، واستخدام واقٍ شمسي بمعامل حماية لا يقل عن 50، إلى جانب ارتداء ملابس واقية وقبعة.
ويُفضل وضع الواقي الشمسي قبل التعرض للشمس بـ15 إلى 30 دقيقة، مع إعادة تطبيقه كل ساعتين أو بعد السباحة، للحفاظ على حماية فعالة للبشرة.