خبير لإكسترا نيوز: مهلة الـ 10 أيام تكتيك أمريكى للمساومة والتفاوض بالقوة

الجمعة، 27 مارس 2026 09:11 م
خبير لإكسترا نيوز: مهلة الـ 10 أيام تكتيك أمريكى للمساومة والتفاوض بالقوة

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن المشهد الراهن بين طهران وواشنطن يعكس صراع إرادات معقد، مشيراً إلى أن المهلة الزمنية الممنوحة لإيران هي "أداة مناورة" تهدف إلى فرض الاستسلام عبر التهديد باستخدام القوة العسكرية الشاملة.
 
تكتيكات التفاوض تحت ظلال التهديد
 
أوضح الدكتور رامي عاشور، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن مهلة العشرة أيام التي أشار إليها الجانب الأمريكي ليست مجرد توقيت زمني، بل هي "مساومة للرضوخ"، مؤكدا أنه في حال فشل هذا المسار، فإن السيناريو المتوقع هو استهداف واسع لمنشآت الطاقة الإيرانية، حيث يسعى الطرف الذي يمتلك القدرة العسكرية لفرض شروطه على طاولة المفاوضات.
 
صعوبة إسقاط النظام والرهان على الجغرافيا
 
حلل رامي عاشور السيناريوهات العسكرية قائلاً إن الضربات الجوية، مهما بلغت قوتها، لن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني. وأشار إلى أن تغيير الأنظمة يتطلب إما "اجتياحاً برياً" أو "ثورة شعبية عارمة"، وكلاهما مستبعد حالياً.
 
ولفت رامي عاشور إلى أن تضاريس إيران الجبلية وعاملها الديموغرافى يصبان في مصلحتها ويجعلان من عملية احتلالها عسكرياً أمراً في غاية الصعوبة.
 
تداعيات الصراع على أمن الطاقة في الخليج
 
حذر أستاذ العلاقات الدولية من أن الرد الإيراني على أي ضربة أمريكية لن يتجه نحو الأراضي الأمريكية، بل سيستهدف منشآت الطاقة في منطقة الخليج العربي. وأكد أن الجانب الإيراني سيحاول رفع "تكلفة الحرب" على الجميع، مما يضع أمن واستقرار المنطقة بأكملها على المحك، ويحول الصراع إلى أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة.
 
إسرائيل الرابح الأكبر وروسيا لن تتخلى عن طهران
 
اعتبر رامي عاشور أن إسرائيل هي "الطرف الكسبان" من تدمير القدرات الإيرانية، حيث يخدم ذلك مشروعها للتوسع وبسط النفوذ الإقليمي.
وعن الدور الروسي، أكد رامي عاشور أن موسكو لن تتخلى عن حليفها في طهران، خاصة بعد تجربتها في سوريا، حيث تعتبر إيران بوابتها المتبقية للتأثير في المنطقة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة