تسوية مستحقات شركاء الاستثمار تفتح شهية شركات البترول العالمية
السبت، 28 مارس 2026 10:10 م
أباتشى تعلن كشف جديد يضيف 26 مليون قدم مكعب غاز يومياً.. والسفينة فالاريس دي إس 12 تبدأ مهمة حفر 4 آبار غاز بالمتوسط
البترول تخطط لحفر 101 بئر استكشافي وتعظيم الإنتاج من الغاز والنفط خلال 2026
الصحراء الغربية تمثل 56% من خريطة الاكتشافات البترولية تليها خليج السويس بنسبة 23% والصحراء الشرقية وسيناء بـ21%
البترول أو النفط الاسود هو وقود الحياة وأساس توفير الاحتياجات الأساسية، وعلي مدار السنوات الماضية تعمل وزارة البترول والثروة المعدنية علي خطط زيادة الإنتاج، من خلال الاستثمارات الأجنبية مع كبري الشركات العاملة في مجال البترول وحفر الآبار والتنقيب حتي تصل إلي تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الفاتورة الاستيرادية.
وتعمل الوزارة خلال عام 2026 علي تحقيق هدف واحد بالتوسع حفر 101 بئر استكشافي وزيادة الاستثمارات في الكشف عن المعادن بتطبيق تكنولوجيا رقمية كبيرة للبحث عن المعادن، ومع اقبال فصل الصيف تعمل البترول علي توفير المحزون الاستراتيجي لتجنب حدوث انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة مع ارتفاع درجات الحرارة، لذا بدأت الوزارة مبكرة في خطتها.
في الحادى عشر من مارس الجارى، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتماعاً مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، تناول الموقف التنفيذي لتطوير عمل الشركات المصرية لزيادة حجم الإنتاج عن طريق التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، وكذلك برنامج العمل للمسح الجوي للثروات المعدنية بهدف زيادة الاستثمارات في مجال التعدين، وقال وزير البترول إن قطاع البترول يسرّع خطوات تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، بما يتيح الوصول إلى موارد بترولية وغازية يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، ويدعم تحقيق نقلة نوعية في معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز.
وأكد الرئيس السيسى، ضرورة إتاحة وتوطين التكنولوجيا الحديثة التي تُسهم في رفع الإنتاجية، على غرار التجارب العالمية والإقليمية الناجحة، إلى جانب تهيئة الآليات المُناسبة لضمان التطبيق الاقتصادي الأمثل، بالتعاون مع كبرى شركات الخدمات وحلول الحفر والتكنولوجيا وشركاء الإنتاج.
وشدد المهندس كريم بدوي، على التزام قطاع البترول بالاستمرار في خفض مستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة وصولًا إلى سدادها بالكامل، بالتوازي مع انتظام سداد الفاتورة الشهرية وعدم السماح بحدوث أية تأخيرات مستقبلية، مشيرًا إلى أن الوزارة تتبنى نهجًا قائمًا على التشاور المستمر مع المستثمرين للتعرف على متطلباتهم ومقترحاتهم، والتوصل إلى أفضل النظم التي تحقق أقصى منفعة متبادلة لجميع الأطراف. وهنا أكد الرئيس السيسى، على ضرورة الحفاظ على انتظام سداد مستحقات شركات البترول العالمية للتحفيز نحو زيادة الاستكشافات والإنتاج، كما أكد على ضرورة وضع آلية لتطوير أعمال البحث والاستكشاف والتنمية بما يُسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاستيراد.
في أعقاب هذا الأجتماع، أعلنت البترول والثروة المعدنية إنهاء وتسوية مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو المقبل، وقال المهندس كريم بدوي إنه تم الانتهاء من تسوية وسداد كافة مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي، بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذًا لتكليفات الرئيس السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية.
وأشار، بدوى، إلى أن وزارة البترول والثروة المعدنية عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حاليًا، تم التنسيق اللازم تمهيدًا للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام، موضحاً أن الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتمامًا بالغاً بتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعة ودعم متواصلين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
وأكد وزير البترول أنه نتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 / 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة، وأوضح أن هذه الخطوات انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول، كما لفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئرًا في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.
وأشار بدوى إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركاءها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحًا أن شركة إيني الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، وبي بي البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، وأركيوس الإماراتية بنحو 2 مليار دولار، إلى جانب تعزيز شل العالمية لاستثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة أباتشي في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضى حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة مايفوق 4 مليارات دولار.
ملف تسوية مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز، فتح شهية الشركات الأجنبية لزيادة استثماراتها في قطاع البترول، وهو ما ظهر من خلال الإعلان عن عدد كبير من الاستثمارات الأجنبية، وكذلك اكتشافات بترولية جديدة، ومنها بدء شركة أركيوس إنرجي الكيان المشترك بين أدنوك الإماراتية وبي بي» البريطانية، حفر بئرين استكشافيين جديدين للغاز في البحر المتوسط، وهما «أتول غرب» و«نوفريت»، ضمن حملة حفر جديدة للشركة فى مصر تستهدف تعزيز أنشطة البحث والاستكشاف، ضمن خطة القطاع لحفر اكثر من 100 بئر استكشافية للغاز والبترول خلال 2026 بالتعاون مع شركاء الاستثمار.
والأسبوع الماضى، وصلت سفينة الحفر «فالاريس دي إس 12» إلى المياه الإقليمية المصرية، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من أنشطة حفر آبار الغاز في البحر المتوسط، ضمن برنامج يستهدف حفر 4 آبار جديدة لصالح «بي بي» و«أركيوس إنرجي»، وتعكس هذه الخطوة تنامي ثقة شركاء الاستثمار من كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار بقطاع البترول المصري، في ضوء الإجراءات التحفيزية التي نفذتها وزارة البترول والثروة المعدنية، بما يدعم خطط التوسع في أعمال البحث والاستكشاف وتنمية وإنتاج الغاز.
والثلاثاء الماضى، في إطار نتائج جهود تحفيز الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل فاتورة الاستيراد، نجحت شركة أباتشي العالمية، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول، في تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي بالصحراء الغربية، عقب حفر البئر الاستكشافية SKAL-1X بمنطقة جنوب كلابشة، بعدما أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تُقدر بنحو 26 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، و2700 برميل متكثفات.
ويعكس هذا الكشف نجاح الحوافز والإجراءات التي نفذتها وزارة البترول والثروة المعدنية، والتي أسهمت في تشجيع شركة أباتشي على التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف وزيادة استثماراتها، خاصة في المناطق الجديدة المجاورة لمناطق امتيازها القائمة، ويقع الكشف الجديد في إحدى المناطق التي تم إسنادها للشركة مؤخرًا، بالقرب من مناطق عملها الحالية، بما يعزز جدوى الاستثمار، وخفض التكاليف، في ظل الاستفادة من القرب الجغرافي من البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة، ومن شأن هذا التوجه أن يسهم في تسريع عمليات التنمية ووضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج في أقصر وقت ممكن، بما يدعم تعويض التناقص الطبيعي في إنتاج الحقول القديمة، مع خفض النفقات الرأسمالية.
ومع بداية عام 2026 انطلق ملف الاستكشافات البترولية بقوة نحو تحقيق المزيد من النجاحات بإعلان العديد من الشركات العالمية والمحلية نتائج استكشافية جديدة فى كل من البحر المتوسط والصحراء الغربية، وهو ما يعزز آمال الحكومة فى زيادة الإنتاج المحلى وتقليل الاعتماد على الواردات.
وأظهرت قاعدة بيانات اكتشافات الغاز العالمية أن الأشهر الأولى من 2026 شهدت تسجيل عدد من النتائج الاستكشافية المهمة، بالتوازى مع تكثيف برامج الحفر التى تنفذها الشركات العاملة بالشراكة مع وزارة البترول والثروة المعدنية.
وتعكس هذه الاكتشافات تحركًا استثماريًا واضحًا من الشركات الدولية، ولاسيما فى مناطق الامتياز البحرية بالبحر المتوسط، إلى جانب استمرار عمليات الحفر فى الصحراء الغربية ودلتا النيل لتعزيز الاحتياطيات القابلة للإنتاج.
وتسعى الحكومة إلى تحويل هذه النتائج الاستكشافية إلى إنتاج فعلى خلال السنوات المقبلة، عبر تسريع خطط التنمية وربط الآبار الجديدة بالشبكة القومية للغاز، بما يسهم فى دعم أمن الطاقة المحلى وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى للطاقة.
وشهدت اكتشافات الغاز فى مارس 2026 تطورًا لافتًا بعد إعلان شركة شل تحقيق كشف جديد فى البحر المتوسط عبر البئر الاستكشافية «سيريوس 1X»، الواقعة فى منطقة شمال شرق العامرية قبالة السواحل المصرية، وأوضحت وزارة البترول أن أعمال الحفر وصلت إلى عمق يقارب 2115 مترًا، وهو العمق المستهدف للبئر، ما أتاح جمع بيانات جيولوجية مهمة تشير إلى وجود تراكيب واعدة فى طبقة «سيريوس» الاستكشافية.
وتعزز هذه الاكتشافات فرص تطوير موارد إضافية فى المنطقة، خاصة بعد أن أظهرت البيانات الأولية مؤشرات إيجابية قد تمهد لاتخاذ قرار الاستثمار النهائى لتطوير الحقل خلال عام 2027، وفق التقديرات الأولية للشركات المشاركة. كما جاءت نتائج الحفر مدعومة بالبيانات التى جُمعت سابقًا من بئر «مينا غرب 2»، والتى أسهمت فى تحسين فهم التكوينات الجيولوجية وتقليل الحاجة لحفر آبار إضافية للتقييم.
وتؤكد الاكتشافات فى هذه المنطقة أهمية شرق البحر المتوسط بوصفه أحد أبرز الأحواض الغازية الواعدة، إذ تعمل العديد من الشركات العالمية على توسيع أنشطة الاستكشاف والاستفادة من البنية التحتية القائمة. وتنفذ شركة شل برنامج الحفر بالتعاون مع شركة كوفبيك الكويتية والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، ضمن شراكة تهدف لتعظيم الاستفادة من موارد الغاز فى المياه البحرية المصرية. وتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية ربط الاكتشاف الجديد بالإنتاج بحلول عام 2029، ضمن خطة تطوير متكاملة تشمل حقل «مينا غرب»، الذى يجرى العمل حاليًا على استكمال مراحله الإنتاجية.
وأكدت وزارة البترول أن تطوير الحقول الجديدة يعتمد بشكل متزايد على التقنيات الرقمية، بما فى ذلك الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات الجيولوجية المعقدة، لتحسين دقة عمليات الحفر وتقليل المخاطر الاستكشافية. كما شهدت اكتشافات الغاز فى فبراير توسعًا للنشاط الاستكشافى فى الصحراء الغربية، بعد إعلان الوزارة تحقيق 5 اكتشافات جديدة للنفط والغاز، بإنتاج أولى يقدر بنحو 34 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، وشملت هذه النتائج كشفين غازيين لشركة خالدة للبترول فى مناطق امتيازها، أبرزها بئر «شمال أوبرا– 2» الذى سجل إنتاجًا يقارب 21 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، إضافة إلى كميات من المكثفات. وتعمل الوزارة بالتوازى مع الشركات الشريكة على تنفيذ خطة استكشاف تمتد 5 سنوات تشمل حفر نحو 480 بئرًا باستثمارات تقارب 6 مليارات دولار، بهدف تعزيز الاحتياطيات المؤكدة ودعم الإنتاج المحلى.
وحققت شركة خالدة للبترول عدّة اكتشافات جديدة فى مناطق تنمية غرب كنايس وغرب كلابشة وخالدة، بمعدلات إنتاج مشتركة بلغت نحو 29 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، إلى جانب إنتاج النفط والمكثفات، وفى دلتا النيل، نجحت شركة دسوق للبترول بالشراكة مع شركة هاربور إنرجى فى حفر البئر التقييمية «عز- 2»، التى كشفت عن طبقة رملية حاملة للغاز فى خزان أبو ماضى بسُمك يقارب 23 مترًا، مع تسجيل احتياطيات واعدة قد تدعم زيادة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة، وخطط لربط الآبار الجديدة بالشبكة بعد استكمال الاختبارات الفنية.
كما أعلنت الشركة العامة للبترول وضع عدّة آبار جديدة على الإنتاج فى الصحراء الغربية والشرقية، بإجمالى إنتاج يقارب 8 ملايين قدم مكعب من الغاز يوميًا، إضافة إلى أكثر من 1250 برميلًا من النفط والمكثفات، وتؤكد هذه النتائج استمرار نجاح الشركات العاملة فى تعظيم الاستفادة من مناطق الامتياز الحالية، عبر استخدام تقنيات المسح السيزمى المتقدمة وخطط الحفر الموجّه التى تساعد على اكتشاف مكامن جديدة بسرعة وكفاءة.
وتتوازى مع ذلك الاكتشافات أهمية توسيع نطاق التخزين العابر للحدود، للاستفادة من العمق الاستراتيجى للدول العربية فى ظل الاضطرابات الجيوسياسية وتأثر سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، فضلًا عن إنشاء منصة رقمية للدول الأعضاء لعرض الفرص الاستثمارية فى مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج، والتكرير، والبتروكيماويات، والتخزين، والتداول، والنقل، والطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى إعداد برنامج عربى موحد للتبادل الفنى وبناء القدرات فى مجالات التشغيل والصيانة والحوكمة البيئية.
ونجحت مصر خلال العام الجارى فى تحقيق استقرار سوق الطاقة الداخلى، من خلال استئناف أنشطة البحث والاستكشاف والتنمية، عقب تنفيذ مجموعة من الإجراءات التحفيزية الهادفة لزيادة جاذبية الاستثمار، وهو ما انعكس إيجابًا على زيادة التدفقات الاستثمارية، وعلى رأسها الاستثمارات العربية، واعلنت شركة بترو فرح، بالشراكة مع شركة يونايتد إنرجي، عن نجاحها في تحقيق كشف جديد عبر البئر "SEMR D-3X"، إذ أظهرت النتائج الأولية معدل إنتاج بلغ 647 برميل نفط يوميًا، ومن المقرر ربط البئر على الإنتاج عقب توقيع عقد التنمية.
وفي شركة عجيبة للبترول، أسفرت أعمال حفر البئر "Nada-NE-4" عن نتائج تقييم إيجابية، مع توقعات بإنتاج نحو 340 برميل نفط يوميًا و9 ملايين قدم مكعبة غاز يوميًا، ما يعزز مزيج الإنتاج بين النفط والخام والغاز في المنطقة.
وتُسهم 5 اكتشافات نفط وغاز في مصر في إضافة أكثر من 5200 برميل يوميًا من الخام والمكثفات، ونحو 34 مليون قدم مكعبة غاز يوميًا، وهي كميات تُمثّل دفعة مهمة للإنتاج المحلي في ظل التحديات الراهنة، وترفع هذه النتائج عدد اكتشافات نفط وغاز في مصر منذ بداية العام إلى 16 اكتشافًا، بعدما شهد شهر يناير وحده تحقيق 11 كشفًا جديدًا، أضافت نحو 49 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا، إلى جانب 8800 برميل من النفط الخام والمكثفات يوميًا.
وتظل الصحراء الغربية محورًا رئيسًا في خريطة اكتشافات نفط وغاز في مصر، إذ تُمثل نحو 56% من إجمالي إنتاج النفط الخام في البلاد، تليها منطقة خليج السويس بنسبة 23%، ثم الصحراء الشرقية وسيناء بنسبة 12% و9% على الترتيب، وعلى صعيد الغاز، تسهم الصحراء الغربية بنحو 18% من الإنتاج، مقابل 62% لحقول البحر المتوسط و19% لدلتا النيل.
وتتمتع المنطقة بإمكانات جيولوجية واعدة، خاصة مع تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي في بعض التكوينات، ما أتاح الوصول إلى أعماق وخزانات لم تكن مستغلة سابقًا.