مجازر إسرائيلية في الجنوب اللبناني و39 عملية نوعية لحزب الله في العمق

الأحد، 29 مارس 2026 10:41 ص
مجازر إسرائيلية في الجنوب اللبناني و39 عملية نوعية لحزب الله في العمق
هانم التمساح

شهدت الجبهة الجنوبية اللبنانية واحدة من أعنف جولات التصعيد العسكري منذ بدء المواجهات، حيث ارتكب الطيران الحربي الإسرائيلي مجازر بحق المدنيين في بلدتي الحنية وجويا، بينما ردت المقاومة الإسلامية بسلسلة عمليات "كمائن وصواريخ نوعية" طالت قواعد استراتيجية في العمق الإسرائيلي.
 
وخيم الحزن على قرى قضاء صور عقب غارات إسرائيلية غادرة ، وادت مجزرة بالحنية إلى استشهاد 7 مواطنين وإصابة آخرين في غارة دمرت حياً سكنياً.
 
وأسفر استهداف جوي عن  سقوط شهيدين و3 جرحى في قصف جوي مركز ،وطال القصف المدفعي والجوي بلدات (دبعال، بنت جبيل، والبياضة)، مما أحدث دماراً هائلاً في الممتلكات وبث حالة من الذعر بين الأهالي.
 
وميدانيا، أعلن حزب الله عن تنفيذ 39 عملية عسكرية خلال 24 ساعة، اتسمت بالانتقال من الدفاع إلى الهجوم النوعي  ، ففى كمين الطيبة (بيدر الفقعاني تم  استدراج قوة مشاة إسرائيلية إلى "بقعة قتل" محكمة، واستخدام الصواريخ والمسيرات الانقضاضية، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وتدخل المروحيات الإسرائيلية للإخلاء.
 
وفى صيد تمكنت المقاومة من استهداف وتدمير ما لا يقل عن 8 دبابات ميركافا وآليات "هامر" وناقلات جند "ناميرا" في محاور البياضة والقنطرة ودبل، وتم ضرب العمق الاستراتيجي الاسرائيلى حيث تجاوزت صواريخ المقاومة الحدود بمسافات تصل إلى 75 كلم، مستهدفة قاعدة عين شيمر  للدفاع الجوي الصاروخي ،وقاعدة رغفيم  معسكرات تدريب لواء  جولاني جنوب حيفا،وقاعدة ميشار وداود  مقرات الاستخبارات والقيادة الشمالية في صفد.
 
 من جانبها، احتضنت ساحة الشهداء في بيروت مسيرة حاشدة شارك فيها نواب ونقابيون وإعلاميون، تنديداً بالاستهداف الإسرائيلي الممنهج للطواقم الطبية والصحفية، مؤكدين أن "حرية الكلمة لن تكسرها الغارات".
 
ويدخل الصراع مرحلة جديدة، حيث تضغط إسرائيل عبر استهداف الحاضنة الشعبية والمدنيين، بينما يثبت حزب الله قدرته على إدارة "كمائن نارية" معقدة وضرب أهداف عسكرية حساسة في العمق، مما يضع الجبهة أمام احتمالات مفتوحة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق