مقتل جندي أممي وسط غارات مكثفة جنوب لبنان.. واليونيفيل تحذر : الهجمات على قوات حفظ السلام جرائم حرب
الإثنين، 30 مارس 2026 10:47 ص
هانم التمساح
دخل الصراع في جنوب لبنان منعطفاً دولياً خطيراً، بعد إعلان قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) عن مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار مقذوف داخل موقع تابع لها قرب بلدة "عدشيت القصير" ،ويأتي هذا الحادث وسط تصعيد عسكري غير مسبوق شمل هجمات بالمسيرات الانقضاضية لحزب الله، وتوغلات برية إسرائيلية تهدف لتغيير الخارطة الجغرافية للمنطقة.
وأكدت قيادة "اليونيفيل" في بيان رسمي أن الحادث وقع ليلة أمس في موقع عسكري حدودي، مشددة على أنها بدأت تحقيقاً فورياً لتحديد مصدر المقذوف. وفي سياق الردود الدولية أدانت وزارة الخارجية الإندونيسية بشدة مقتل جندي من كتيبتها، واصفة التعرض لقوات الأمم المتحدة بأنه "أمر غير مقبول"، وجددت تنديدها بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ومطالبتها باحترام سيادة لبنان.
وحذرت "اليونيفيل" من أن الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام تشكل انتهاكاً صارخاً للقرار 1701 وقد ترقى إلى مستوى "جرائم حرب".
وعلى الصعيد العسكري، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات مركبة و استهداف تجمعات لجنود الاحتلال بقذائف المدفعية لإعاقة تقدمهم قرب مدرسة البلدة الحدودية.
و تنتهج اسرائيل استراتيجية تدمير الجسور في منطقة جنوب الليطاني لعزل القرى وتسهيل الاجتياح البري .