بشراكة أوروبية.. الجامعة العربية تطلق حراكاً طبياً لتعزيز صحة المرأة ومواجهة "بطانة الرحم المهاجرة"
الإثنين، 30 مارس 2026 12:44 م
هانم التمساح
أكدت الوزيرة المفوض نوال برادة، مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بجامعة الدول العربية، أهمية تعزيز الوعي بمرض بطانة الرحم المهاجرة، وذلك خلال كلمتها في الجلسة التوعوية المنعقدة بمقر الأمانة العامة، على هامش المؤتمر الدولي للمرض.
وأوضحت برادة أن تنظيم هذه الفعالية يأتي بالتعاون مع الجمعية المصرية العلمية لبطانة الرحم المهاجرة، وبالشراكة مع الجمعية الأوروبية لجراحة المناظير النسائية، بهدف تعزيز تبادل المعرفة والخبرات حول أحدث أساليب التشخيص والعلاج، سواء من خلال التدخلات الطبية أو الجراحية.
ونقلت برادة تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مؤكدة حرص الجامعة على دعم الجهود العربية المشتركة في المجال الصحي، وتعزيز دور المجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة ما يتعلق بضمان حياة صحية جيدة للجميع.
وأشارت إلى أن الجامعة تعمل على مد جسور التعاون مع منظمات المجتمع المدني، من خلال إطلاق العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني (2016-2026)، بما يسهم في تمكين هذه المنظمات من القيام بدورها في دعم التنمية الصحية والاجتماعية، ونشر الوعي بالقضايا الصحية.
وسلطت الضوء على أهمية المبادرات العربية في مجال صحة المرأة، ومنها المبادرة الإقليمية التي أطلقتها القمة العربية في بيروت عام 2019، لتعزيز القدرات الوطنية في مكافحة الأمراض، إلى جانب إدراج بطانة الرحم المهاجرة ضمن القضايا الصحية التي تستدعي اهتمامًا متزايدًا.
وأكدت برادة أهمية تطوير الأنظمة الصحية في الدول العربية، ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير الدولية، من خلال تعزيز التنسيق العربي ووضع سياسات مشتركة تضمن الاستجابة الفعالة للتحديات الصحية.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن نشر الوعي بمرض بطانة الرحم المهاجرة يمثل خطوة أساسية لتحسين جودة حياة المرأة، مشددة على ضرورة تكامل الجهود الرسمية والمدنية لدعم المريضات وتوفير بيئة صحية أفضل.