وبحسب صحيفة اندبندنت البريطانية، تشير العفو الدولية إلى أن حالة الطوارئ المتعلقة بحقوق الإنسان تتسم بـسياسات هجرة تمييزية، واحتجازات جماعية، واعتقالات تعسفية على أيدي عناصر ملثمين ومسلحين من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) ووكالات أخرى مشيرا إلى أن الجاليات المهاجرة تواجه مخاطر عند السفر إلى المباريات أو التجمع لحضورها.
وفي الوقت نفسه، لن يتمكن مشجعو منتخبات ساحل العاج وهايتي وإيران والسنغال من السفر إلى الولايات المتحدة ودخولها إلا إذا كانت لديهم تأشيرات سارية قبل 1 يناير 2026، وذلك بسبب حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب.
وأضافت العفو الدولية أن مشجعين آخرين يواجهون مراقبة متطفلة، مع مقترحات لإجبار الزوار على إتاحة حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي للتدقيق والتحقق من معاداة أمريكا.
في غضون ذلك، حشدت المكسيك 100 ألف عنصر أمني، بمن فيهم أفراد من الجيش، استجابةً لتصاعد العنف، الأمر الذي ترى العفو الدولية أنه يزيد من المخاطر التي يتعرض لها المتظاهرون ومن بين هؤلاء ناشطات يخططن لاحتجاج سلمي خلال المباراة الافتتاحية في ملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو، سعياً وراء الحقيقة والعدالة والإنصاف في قضايا اختفاء ذويهن.
وفي كندا، أثارت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2010 في فانكوفر، وتفاقم أزمة السكن، مخاوف من نزوح المشردين مجدداً وتهميشهم أكثر. وفي 15 مارس ، أغلقت السلطات في تورنتو مركزاً شتوياً لإيواء المشردين، نظراً لحجزه مسبقاً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم
وبما أن بطولات كأس العالم غالباً ما تكون محوراً للاحتجاجات تقول العفو الدولية إن هناك مخاطر من قمع المظاهرات، نظراً لفرض قيود على الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي في الدول المضيفة الثلاث.
ويشير التقرير إلى استهداف إدارة ترامب طلاب أجانب يحتجون على الحرب الاسرائيلية في غزة، بينما قتل مواطنون أمريكيون على يد عملاء فيدراليين أثناء احتجاجهم على إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة العدوانية ومراقبتهم لها.
وفي الوقت نفسه، شهدت كندا تفريقًا أو إخلاءً غير مبرر للمظاهرات المتعلقة بغزة من قبل الشرطة كما شهدت المكسيك سلسلة من الاحتجاجات المرتبطة بكأس العالم، حيث عبر السكان عن غضبهم إزاء انقطاع إمدادات المياه، وصعوبة الوصول إلى الأراضي، وارتفاع تكاليف المعيشة، والتغييرات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بتطوير البنية التحتية في المدن المضيفة. وتخشى منظمة العفو الدولية من أن الطابع العسكري للتعبئة الأمنية في المكسيك خلال البطولة يُنذر بقمع المزيد من الاحتجاجات.