خلال احتفالية مرور 62 عاما على الإذاعة..
إسماعيل دويدار: إذاعة القرآن الكريم استقرت في وجدان كل من يسمعها
الإثنين، 30 مارس 2026 08:30 م
منال القاضي
قال الدكتور إسماعيل دويدار، رئيس إذاعة القرآن الكريم، إن احتفالية اليوم بمرور 62 عاما على إنشاء إذاعة القرآن الكريم التي استقرت في وجدان كل من يسمعها وسجل أثيرها بحروف من نور على آذان كل من يسمعها، وحملت معها مشاعر الطمأنينة والسكينة في قلوب الملايين من المصريين والعرب حول العالم.
جاء ذلك خلال احتفالية إذاعة القرآن الكريم بمناسبة مرور 62 عامًا على إنشائها عام 1964، والتي تقام تحت رعاية الكاتب الصحفي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام وبحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف والدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الشريف .
بدأت الاحتفالية بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ أحمد أحمد نعينع قارئ شيخ عموم المقارئ المصرية. وخلال الاحتفالية تم عرض فيلم تسجيلي عن تاريخ اذاعه القران الكريم و تسجيلاتها والنادرة عبر 6 عقود من الزمن. ويتضمن الحفل تسليم جائزة عبد القادر حاتم للإعلامى جمال الشاعر، بحضور نخبة من القيادات الإعلامية والعاملين فى ماسبيرو، إلى جانب عدد من الصحفيين.
ويأتى الاحتفال هذا العام فى ظل نجاح لافت لإطلاق التطبيق الإلكترونى والموقع الرسمى لإذاعة القرآن الكريم من القاهرة، حيث شهد التطبيق إقبالاً غير مسبوق منذ اللحظات الأولى لإطلاقه، مسجلاً نحو 20 مليون طلب تحميل فى اليوم الأول، قبل أن يتجاوز عدد الطلبات 50 مليوناً خلال الأيام الخمسة الأولى، فى رقم قياسى مقارنة بالتطبيقات المماثلة حيث اعطي الرئيس عبد الفتاح السيسى قد أعطى إشارة البدء لإطلاق الموقع والتطبيق بالتزامن مع الاحتفال بليلة القدر، رمضان الماضي فى خطوة تهدف إلى إتاحة تراث الإذاعة العريق للمستمعين حول العالم.
كانت إذاعة القرآن الكريم برئاسة إسماعيل دويدار، خصصت يوم 25 مارس للاحتفال بذكرى إنشائها، حيث انطلق أثيرها عام 1964، لتكون أول إذاعة دينية في عموم العالم الإسلامي.
حيث انطلقت رسميا في السادسة من صباح يوم الأربعاء 11 ذي القعدة سنة 1383 هجريا الموافق 25 مارس عام 1964، وفي البداية كانت مدة الإرسال 14 ساعة فقط يوميًّا، من السادسة حتى الحادية عشرة صباحًا، ومن الثانية حتى الحادية عشرة مساءً، وقدمت بأول صوت لقراءة القرآن كاملًا بتسلسل السور، وكان الهدف من إنشائها هو حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه فى أوائل الستينيات، فكان الرأى الذى يناسب وقتها هو تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت القارئ الشيخ محمود خليل الحصرى.
وفي الأول من رمضان سنة 1385 هجريا، والذي يوافق 24 ديسمبر 1965، أنجزت الإذاعة مشروع تسجيل 3 ختمات مرتلة بقراءة حفص عن عاصم للقراء الثلاثة، للتنويع في الأصوات التي تقدم التلاوة.