حسام الغمرى: اعترافات على عبدالونيس ضربة قاصمة تفضح إعلام الإخوان وجبهة لندن

الثلاثاء، 31 مارس 2026 09:01 م
حسام الغمرى: اعترافات على عبدالونيس ضربة قاصمة تفضح إعلام الإخوان وجبهة لندن

كشف الإعلامي حسام الغمري، عن تفاصيل ومفاجآت مدوية حول اعترافات "علي عبد الونيس"، أحد أبرز قيادات النظام الخاص لجماعة الإخوان الإرهابية، وذلك عقب نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في تتبعه وتوقيفه في إحدى الدول الأفريقية وإعادته إلى مصر.
 
وأوضح الغمري، في حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن عبد الونيس ليس مجرد عنصر عادي، بل هو من أبرز قيادات حركة "حسم" الإرهابية، والتي سعت مؤخراً لتغيير واجهتها تحت اسم "حركة ميدان"، مؤكداً أنه أحد المتورطين الرئيسيين في جرائم العنف والإرهاب في مصر، والمدير الفعلي للإعلام التابع للجماعة.
 
اعترافات تاريخية تكشف المستور
ووصف الغمري اعترافات عبد الونيس المسجلة بأنها "أكبر ضربة في تاريخ الجماعة"، وهي اعتراف بالدم والندم على الانضمام للجماعة والتبرؤ من منهج البنا: إقراره باكياً بأنه يربي ابنه على "الإسلام الصحيح"، مؤكداً أن ما جاء به مؤسس الجماعة حسن البنا ليس هو الإسلام الصحيح وإسقاط قناع "جبهة لندن".
 
تفنيد أكاذيب "التعذيب والاختفاء القسري"
وتطرق الغمري إلى محاولات اللجان الإلكترونية للجماعة التشويش على هذه الاعترافات المدوية من خلال استغلال زوجة المتهم، "زينب"، المقيمة في تركيا، حيث روجت لتعرضه للتعذيب والاختفاء القسري، وهو ما فنده الغمري بالأدلة المنطقية والمادية.
 
وأشار الغمري إلى التناقض الواضح في تصريحات الزوجة؛ ففي أغسطس وسبتمبر الماضيين نشرت أن زوجها "مختفٍ قسرياً" ثم عادت لتقول إن "هناك شهوداً رأوه في قبضة الأمن المصري"، متسائلاً: "كيف يكون مختفياً قسرياً وهناك شهود على لحظة القبض عليه؟".
 
كما سخر الغمري من ادعاءات تعرضه للتعذيب، مؤكداً أن المظهر الذي ظهر به عبد الونيس في مقطع الاعترافات ينفي ذلك تماماً، حيث ظهر بصحة جيدة، وبشرة نضرة، ومظهر مهندم، مما يدحض افتراءات الجماعة، واتهم الغمري قيادات إخوانية مطلوبة أمنياً، مثل يحيى موسى ومحمد منتصر، بإدارة حسابات زوجة المتهم وتوجيهها لكتابة هذه المنشورات "الساذجة" في محاولة يائسة لإنقاذ قواعدهم التنظيمية من تأثير هذه الاعترافات.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة