العراق يبحث عن "طوق نجاة" دبلوماسي.. جهود استثنائية لمنع الانخراط في الصراع المشتعل
الأربعاء، 01 أبريل 2026 01:38 م
هانم التمساح
أعلنت الحكومة العراقية اليوم الأربعاء، عن استنفار قنواتها الدبلوماسية والأمنية لتجنيب البلاد تداعيات "الحرب الإقليمية" الدائرة، مؤكدة سعيها الحثيث لوقف الهجمات المتبادلة بين إيران والتحالف "الأمريكي-الإسرائيلي"، بالتزامن مع عمليات أمنية مكثفة لضبط الاستقرار الداخلي.
وأكد عائد الهلالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، في تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن بغداد تبذل جهوداً استثنائية لإنهاء الهجمات الإيرانية التي طالت العاصمة، ووقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
وأوضح الهلالي أن العراق يسعى لتكرار نموذج "تحييد البلاد" الذي نجح فيه خلال مواجهات يونيو 2025، مشدداً على أن الانخراط في المعركة ليس خياراً مطروحاً، مشيراً إلى أن الضربات الإيرانية الأخيرة استهدفت مواقع في شمال بغداد، رداً على التواجد العسكري الأمريكي في تلك المناطق.
وعلى الصعيد الأمني الداخلي، كشف الهلالي عن استمرار عمليات التمشيط والبحث المكثف عن الصحفية الأمريكية "شيلي كيتسون"، التي اختطفت في ظروف غامضة بالعاصمة بغداد، مؤكداً التزام الدولة بحماية الضيوف الأجانب والبعثات الدبلوماسية فوق أراضيها.
ووجهت الحكومة العراقية نداءً مباشراً للقوى السياسية الوطنية بضرورة دعم قرارات الدولة الرسمية، محذرة من أن أي انقسام داخلي قد يجر البلاد إلى "ويلات صراع" لا ناقة لها فيه ولا جمل، في ظل ظرف إقليمي بالغ التعقيد والحساسية.