خبير مصرفي: الاحتياطي النقدي حائط صد ويدعم البنك المركزي في الحفاظ على الجنيه
الأربعاء، 01 أبريل 2026 10:08 م
قال هاني أبو الفتوح، الخبير المصرفي، إن التقلبات الأخيرة في سعر الدولار ترجع بالأساس إلى الضغوط المتزايدة على الجنيه المصري، نتيجة خروج ما يُعرف بـ«الأموال الساخنة» من الأسواق الناشئة، موضحًا أن التقديرات تشير إلى خروج استثمارات تتراوح بين 6 و10 مليارات دولار، بالتزامن مع سخونة الأوضاع الإقليمية وحالة القلق التي تسيطر على المستثمرين الأجانب.
خروج الأموال الساخنة وزيادة الطلب على الدولار
وأوضح أبو الفتوح، خلال لقاء عبر زووم مع الاعلامي اسامة كمال، ببرنامج مساء دي ام سي، أن خروج الأموال الساخنة أدى إلى زيادة ملحوظة في الطلب على الدولار مقابل تراجع المعروض، وهو ما ينعكس على السوق المصرفية في صورة تقلبات بسعر الصرف، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع دون تدخل قد يؤدي إلى ضغوط إضافية على الجنيه المصري.
الاحتياطي النقدي حائط صد للاقتصاد
وأشار الخبير المصرفي إلى أن الاحتياطي النقدي الأجنبي، الذي بلغ نحو 52 مليار دولار، يمثل «حائط صد» قويًا للاقتصاد المصري، ويدعم قدرة البنك المركزي المصري على الحفاظ على استقرار سعر الصرف، مؤكدًا أن هذا الاحتياطي يمنح صانع السياسة النقدية مساحة أمان في مواجهة التقلبات الخارجية.
وأكد أبو الفتوح أن البنك المركزي المصري ينتهج سياسة مرنة في التعامل مع سوق الصرف، مشددًا على أن من حقه التدخل لحماية العملة المحلية إذا تعرض الجنيه لضغوط أكبر، خاصة في حال حدوث خروج جماعي للمستثمرين الأجانب، موضحًا أن ضخ سيولة دولارية للبنوك في مثل هذه الحالات يُعد إجراءً طبيعيًا لتفادي تقلبات حادة في سعر العملة والحفاظ على استقرار السوق.