اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس تكشف الخطة الخفية.. كيف استخدمت «حسم» الإعلام لنشر الرعب؟
الخميس، 02 أبريل 2026 09:29 ص
كشفت اعترافات العنصر الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس عن تحول لافت في أساليب التنظيمات المتطرفة، التي لم تعد تعتمد فقط على العمليات المسلحة، بل اتجهت إلى استخدام الإعلام كسلاح نفسي لبث الخوف داخل المجتمع.
وأوضحت التحقيقات أن حركة «حسم» كانت تنظر إلى العمليات الإرهابية باعتبارها نقطة انطلاق لمرحلة أكثر تأثيرًا، تقوم على إدارة المشهد الإعلامي عقب التنفيذ، من خلال نشر مقاطع مصورة وبيانات تهديد وتسريبات مدروسة تخلق حالة من القلق والترقب بين المواطنين.
وبيّنت الاعترافات أن هذا الأسلوب لم يكن عشوائيًا، بل قائمًا على تخطيط دقيق يراعي توقيت النشر وطبيعة الرسائل، بهدف تحقيق أكبر تأثير نفسي ممكن، حيث يمكن لمقطع فيديو واحد أن يوازي تأثير عملية كاملة إذا تم توظيفه بشكل احترافي.
كما أظهرت أن الهدف الأساسي من هذه الاستراتيجية كان ضرب ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، عبر خلق شعور دائم بوجود تهديد مستمر، بما يعزز حالة عدم الاستقرار النفسي داخل المجتمع.
وأكدت هذه المعطيات أن الإرهاب الحديث بات يعتمد بشكل كبير على الحرب النفسية، ما يجعل المواجهة الإعلامية الواعية ضرورة أساسية، ليس فقط لنقل الأحداث، بل لتفكيك الرسائل المتطرفة ومنع تضخيم تأثيرها.