بعد أحداث مباراة مصر وإسبانيا العنصرية .. المغرب يطلب استضافة نهائي كأس العالم 2030

الخميس، 02 أبريل 2026 03:27 م
بعد أحداث مباراة مصر وإسبانيا العنصرية .. المغرب يطلب استضافة نهائي كأس العالم 2030

كشفت تقارير إعلامية إسبانية، أن المغرب تسعى للفوز بشرف تنظيم المباراة النهائية في بطولة كأس العالم 2030 على حساب إسبانيا والبرتغال، وذلك عقب الأحداث التي شهدتها المباراة الودية التي جمعت بين منتخب مصر ضد منتخب إسبانيا، وذلك على ملعب «آر سي دي إي»، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
 
المغرب تطلب استضافة نهائي مونديال 2030 بدلًا من إسبانيا

وأفادت إذاعة «كادينا سير»، بأن المغرب يعتبر نفسه مرشحًا قويًا لاستضافة النهائي، مستندًا إلى ما وصفه بعدم وجود مظاهر عنصرية في ملاعبه، مقارنة بما شهدته بعض الملاعب الإسبانية مؤخرًا.

وأشار التقرير إلى أن إسبانيا واجهت خلال السنوات الماضية حوادث تمييز متكررة داخل الملاعب، مع انتقادات لعدم قدرة الجهات المسؤولة على مواجهتها بشكل كامل، حيث طالت بعض الإساءات الجماهيرية الطابع الديني والعرقي، خاصة تجاه المسلمين.

وأضاف التقرير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، يراقب هذه التطورات عن كثب، وهو ما قد يمنح المغرب أفضلية نسبية في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030.

 

إدانة حكومية بشأن أحداث مباراة مصر وإسبانيا

من ناحية أخرى، كشفت تقارير إعلامية أن الحكومة الإسبانية قررت إحالة الأحداث التي شهدتها المباراة الودية التي جمعت بين منتخب مصر و منتخب إسبانيا، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل السلبي، وذلك على ملعب «آر سي دي إي» إلى النيابة العامة.

وقالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إن وزارة المساواة عبر بياتريس كاريو، المديرة العامة للمساواة وعدم التمييز ومكافحة العنصرية، وجهت خطابًا رسميًا إلى المدعي العام المنسق لجرائم الكراهية، ميجيل أنخيل أجيلار، طالبت فيه بفتح تحقيق عاجل في الهتافات العنصرية التي شهدتها المباراة، معتبرة أنها قد تندرج تحت جرائم الكراهية المنصوص عليها في المادة 510 من قانون العقوبات الإسباني.

وأكدت كاريو في مذكرتها أن هذه الوقائع تمثل أحداثًا خطيرة تستوجب تحركًا قضائيًا حاسمًا، مع ضرورة تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، في رسالة واضحة تعكس جدية السلطات في مواجهة أي مظاهر للعنصرية أو التمييز داخل الملاعب.

وأضافت الصحيفة أن الأحداث التي شهدها ملعب «آر سي دي إي» معقل نادي إسبانيول بمدينة برشلونة حظيت بعاصفة من الغضب والاستنكار، بعد ترديد هتافات معادية للإسلام والأجانب خلال المواجهة الودية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر، في مشهد صادم هز الأوساط الرياضية والجالية الإسلامية على حد سواء.

وأدانت وزارة التربية والتعليم والتدريب المهني في إسبانيا هذه الهتافات بأقسى العبارات، مؤكدة أنها ممارسات مرفوضة تمامًا ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، مشددة على أنها لا تعكس إطلاقًا قيم أو سلوك الغالبية الساحقة من الجماهير الإسبانية، التي تؤمن بأن الرياضة تجمع على الاحترام والتعايش، لا منصة للكراهية أو الإقصاء.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة