درس باحثون تأثير القلق المرتبط بالتعلق والخوف من الهجر على إدمان الفيديوهات القصيرة، وحددوا آليتين رئيسيتين تسهمان فى ذلك، تتمثل الأولى فى صعوبة التعرف على المشاعر سواء لدى الشخص نفسه أو لدى الآخرين، بينما تتمثل الثانية فى مشكلات الانتباه، ما ىزيد من احتمالية تطوير رغبة قوية فى متابعة هذا النوع من المحتوى، بحسب موقع hayka الروسى.
نتائج الدراسة وتحليل البياناتاعتمد الباحثون على عينة من 342 طالبا تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاما، واستخدموا مقاييس لقياس مستويات الإدمان على مقاطع الفيديو القصيرة، إلى جانب الإحساس بالقلق وأنماط التعلق وصعوبات تحديد المشاعر، وأظهرت النتائج أن القلق المرتبط بالرفض، الذى يتشكل فى مراحل مبكرة من الحياة، يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بسلوكيات قهرية، كما يرتبط بضعف القدرة على التركيز، وصعوبة التعبير عن المشاعر وفهم مشاعر الآخرين.

آليات المواجهة وسبل الحد من الظاهرة
أشارت الدراسة إلى أنه عند فشل الأفراد فى تنظيم عواطفهم، قد يلجأون إلى وسائل خارجية مثل مقاطع الفيديو القصيرة للتعامل مع الضغوط، كما تبين أن ضعف القدرة على التركيز، يزيد من خطر الإدمان حتى لدى من يعانون من صعوبات عاطفية محدودة، وأكد الباحثون أن مهارات الانتباه يمكن تطويرها من خلال الممارسة، مثل تدريب اليقظة الذهنية، وتجنب تعدد المهام، وتخصيص فترات للنشاط، ما يساعد فى تقليل خطر الإدمان.