وأوضحت الدراسة، أن المشكلة لا تكمن فى قدرات الذكاء الاصطناعى نفسها، بل فى الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملى فى الحياة اليومية.
أين تكمن المشكلة؟أشارت الدراسة إلى سببين رئيسيين وراء ضعف دقة التشخيص:
1. المستخدم لا يشرح الأعراض بدقةفى كثير من الأحيان، يقدم الأشخاص معلومات غير كاملة أو غير واضحة عن حالتهم الصحية، ما يؤدى إلى نتائج غير دقيقة.
2. البرامج لا تطلب تفاصيل كافيةعلى عكس الأطباء، لا تقوم برامج الذكاء الاصطناعى دائمًا بطرح أسئلة متابعة دقيقة، وهو ما يؤثر على جودة التشخيص.
لماذا لا يجب الاعتماد على الذكاء الصناعى فى التشخيص؟
وأظهرت الدراسة، أن هذه البرامج قد تحقق نتائج جيدة فى الاختبارات النظرية، لكنها تفشل عند التعامل مع الحالات الواقعية، حيث تكون الدقة مرتفعة فى التجارب العلمية لكنها تنخفض بشكل كبير فى الاستخدام الفعلى وهو ما يعكس وجود فجوة واضحة بين الأداء النظرى والتطبيق العملى.
ويحذر الخبراء من الاعتماد على برامج الذكاء الاصطناعى فى التشخيص الطبى، مؤكدين أنها:
ـ تقدم معلومات غير دقيقة.
ـ لا تستطيع تقييم خطورة الحالة بشكل كامل.
ـ قد تؤخر التوجه للطبيب.
لماذا قد تكون مضللة؟تشير الدراسة إلى أن هذه البرامج تميل أحيانًا إلى تقديم إجابات "مريحة" للمستخدم بدلًا من تصحيح المعلومات، وهو ما قد يؤدى إلى استنتاجات غير دقيقة.
كيف يمكن الاستفادة من الذكاء الصناعىرغم هذه التحذيرات، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعى فى:
ـ الحصول على معلومات عامة.
ـ التوعية الصحية.
ـ فهم أولى للأعراض. لكن لا يمكن اعتباره بديلًا عن الطبيب.