الصحة: تقديم 317 ألف خدمة علاج طبيعى خلال فبراير وتنظيم 29 ندوة توعوية في 5 محافظات

الأحد، 05 أبريل 2026 12:17 م
الصحة: تقديم 317 ألف خدمة علاج طبيعى خلال فبراير وتنظيم 29 ندوة توعوية في 5 محافظات
ريهام عاطف

أعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن تحقيق طفرة ملموسة في خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي المقدمة للمواطنين على مستوى الجمهورية، كاشفاً عن تقديم أكثر من 317 ألف خدمة علاج طبيعي خلال شهر فبراير الماضي فقط، بالتوازي مع التوسع في افتتاح وحدات تخصصية جديدة لتلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية.

وأكد "عبد الغفار" خلال مداخلة هاتفية فى برنامج "هذا الصباح" الذي يعرض على قناة "اكسترا نيوز"، أن دلالة هذا الرقم الضخم تعكس زيادة إتاحة الخدمات الطبية، وتحسن كفاءتها، وتنامي ثقة المواطن المصري في المنظومة الصحية الحكومية، مشيرا إلى أنه تم افتتاح وتجهيز 8 وحدات تخصصية جديدة للعلاج الطبيعي موزعة على عدة محافظات دون تفرقة بين العاصمة أو الدلتا أو الصعيد، وشملت:
 
عيادة متخصصة لـ "ذوي الهمم" بوحدة صحية في محافظة بني سويف.
 
وحدة لصحة المرأة واضطرابات الحوض بمستشفى شربين بالدقهلية.
 
وحدة للتأهيل الرئوي بمستشفى الصدر بالشرقية لدعم مرضى الجهاز التنفسي.
 
أقسام متخصصة للأطفال بمستشفى منشية البكري ومركز طبي التونسي الحضري بالقاهرة.
 
وحدة في "كوم شقاو" بمحافظة سوهاج، ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
 
تشغيل قسم العلاج الطبيعي بمستشفى طوخ المركزي بالقليوبية، وقسم التوعية وتعديل القوام بالأميرية.
 
تحول استراتيجي نحو "الوقاية"
وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم وزارة الصحة عن تغيير استراتيجي في رؤية الدولة ومفهومها للصحة، مؤكداً أن دور الوزارة لم يعد يقتصر على تقديم العلاج فقط، بل امتد ليشمل "التوعية والوقاية" لتجنب الإصابة بالأمراض ومشاكل القوام.
 
وأوضح أنه تم تنظيم 29 ندوة توعوية في 5 محافظات لتسليط الضوء على عدة قضايا صحية هامة، أبرزها: إصابات الملاعب، وعلاج العصب السابع، وعرق النسا، والمخاطر الشديدة للاستخدام الخاطئ للهواتف المحمولة.
 
تحذير طبي عاجل من مخاطر "المحمول"
ووجه الدكتور حسام عبد الغفار تحذيراً طبياً شديد اللهجة لجميع الفئات العمرية بشأن مخاطر الانحناء المستمر لاستخدام الهواتف الذكية.
 
وأوضح قائلاً: "الهاتف المحمول لم يعد مجرد وسيلة اتصال، بل أصبح يستخدم لفترات طويلة تصل لساعات متواصلة في الألعاب الإلكترونية والكتابة والتواصل.. هذا الانحناء المستمر وتقوس الرقبة للنظر إلى الأسفل يؤدي إلى مشاكل خطيرة في الفقرات العنقية والغضاريف المرتبطة بها".
 
وأضاف المتحدث باسم الصحة أن إهمال هذه العادات الخاطئة قد يؤدي إلى الإصابة بـ "الديسك" وانزلاق الغضاريف، مما ينتج عنه ضعف، وتنميل، وخذلان في اليدين، وقد يصل الأمر في المراحل المتقدمة التي لا يتم علاجها إلى فقدان القدرة على استخدام اليدين بشكل طبيعي بسبب طول فترة انحناء الرقبة.
 
واختتم حديثه بدعوة المواطنين إلى ضرورة الاعتدال في استخدام الهواتف المحمولة، وتعديل وضعية الجلوس والرقبة، للحفاظ على صحة العمود الفقري وتجنب هذه المضاعفات الخطيرة.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة