البحرين تحت القصف.. مسيّرات إيرانية تستهدف منشآت نفطية.. وتحرك دبلوماسي بحريني-باكستاني في مجلس الأمن
الأحد، 05 أبريل 2026 11:37 ص
هانم التمساح
شهدت مملكة البحرين صباح اليوم الأحد تصعيداً أمنياً خطيراً إثر استهداف منشآت حيوية للطاقة بهجمات نفذتها طائرات مسيرة، في حين شرعت الدبلوماسية البحرينية في حشد دعم دولي لمواجهة هذه الاعتداءات التي تهدد استقرار المنطقة.
وأفادت وكالة أنباء البحرين باندلاع حريق في وحدات العمليات التابعة لشركة "الخليج للبتروكيماويات"، جراء هجوم بمسيّرات إيرانية. وفي سياق متصل، أكدت شركة "بابكو إنرجيز" وقوع حادث مماثل استهدف أحد مرافق التخزين التابعة لها صباح اليوم ، نشوب حريق في أحد خزانات الوقود بشركة "بابكو"، وتمت السيطرة عليه بالكامل وإخماده دون تسجيل إصابات بشرية،وباشرت فرق الطوارئ والدفاع المدني العمل على تأمين المواقع المتضررة، فيما تجري حالياً عمليات تقييم وحصر الأضرار المادية،و أكدت الشركات الوطنية أن سلامة الموظفين تظل في مقدمة الأولويات، مع تشديد الإجراءات الأمنية حول المواقع الحيوية.
وعلى الصعيد السياسي، أجرى الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، اتصالاً هاتفياً عاجلاً مع السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني،و استعرض الجانبان خطورة استمرار الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات على البحرين ودول مجلس التعاون، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات.
وناقش الوزيران سبل التنسيق السياسي والدبلوماسي، خاصة وأن البحرين وباكستان تشغلان حالياً مقعدي العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، مما يمنحهما دوراً محورياً في طرح ملف أمن المنطقة أمام المجتمع الدولي، و تم التأكيد على ضرورة مواصلة التشاور لتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي للتهديدات التي تمس سيادة دول المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في البحرين تزامناً مع توترات إقليمية واسعة، حيث تضع هذه الهجمات أمن الطاقة العالمي واستقرار دول الخليج في مهب الريح، مما يدفع المنامة نحو تفعيل قنواتها الدبلوماسية في المحافل الدولية، ولا سيما مجلس الأمن، للضغط باتجاه وقف هذه الاعتداءات.