اجتماع عماني إيراني من أجل تفادي أي إغلاق أو تعطل قد يصيب حركة التجارة العالمية
الأحد، 05 أبريل 2026 02:07 م
هانم التمساح
عقدت سلطنة عُمان وإيران اجتماعاً رفيع المستوى على مستوى وكلاء وزارتي الخارجية وبحضور الخبراء المختصين، تركز بشكل أساسي على "مضيق هرمز"، و بحث الجانبان الخيارات الممكنة لضمان استمرار عبور السفن والناقلات في المضيق الحيوي، في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، و طرح الخبراء من الطرفين رؤى ومقترحات عملية لتفادي أي إغلاق أو تعطل قد يصيب حركة التجارة العالمية نتيجة المواجهات العسكرية القائمة.
ومنذ بداية الحرب أكد وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، على محددات السياسة العُمانية تجاه التصعيد الأخير، والتي ترتكز على نقطتين أساسيتين ،وجددت السلطنة وقوفها التام مع دول مجلس التعاون والدول العربية ضد أي اعتداءات تمس سيادتها أو سلامة أراضيها، في إشارة للمخاطر التي تهدد دول المنطقة جراء اتساع رقعة الصراع.
و أدان البوسعيدي بوضوح الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، واصفاً إياها بأنها "انتهاك للقانون الدولي".
وتتحرك مسقط في حقل ألغام ديبلوماسي، حيث تسعى للحفاظ على أمن الممرات المائية (مضيق هرمز) بالتعاون مع طهران، بينما تلتزم بواجبها القومي تجاه السيادة العربية، معتبرة أن كسر دائرة العنف يبدأ باحترام القانون الدولي ووقف الهجمات التي تستهدف العمق الإيراني.