وتشير التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل إعلام إيرانية، إلى أن الحرس الثوري الإيراني والجيش وكافة القوات الإيرانية، استعدت بشكل كبير للرد للتهديدات التي وجهها الرئيس الأمريكي إلى طهران، وتتمثل في نقاط عدة منها التالي:
أولا: سترد القوات الإيرانية باستهداف مواقع ومحطات كهرباء ونفط وسفارات أمريكية وغربية في دول الخليج العربي.
ثانيا : سيستهدف الحرس الثوري الإيراني أهداف إسرائيلية كبيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ثالثا: لن يكون هناك مرور أمن في مضيق هرمز أمام السفن التي ترغب في العبور من خلاله.
رابعا: ربما تقوم القوات الإيرانية بقطع كابلات الإنترنت التي تمر عبر الخليج العربي.
خامسا: سيكون هناك ارتفاع حاد في أسعار النفط واضطراب بالأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
سادسا: ربما يتسع الصراع وتمتد الحرب إلى دول المنطقة وتتدخل قوى كبرى في العمليات العسكرية.
سابعا: قد يؤدي الهجوم إلى توحيد الداخل الإيراني رغم الخلافات، وفي أمريكا سيحدث جدل سياسي كبير حول جدوى الحرب وتكلفتها.
ثامنا: ستكثف جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن، وحزب الله في لبنان، العمليات العسكرية ضد الكيان الإسرائيلي المحتل.
تاسعا: ربما تقوم عمليات انتحارية في الداخل الإسرائيلي تستهدف قوات الاحتلال.