حسام الغمري يكشف تفاصيل صراع الفضائح وإعلان المعادلة الصفرية داخل جبهات الإخوان

الثلاثاء، 07 أبريل 2026 09:26 م
حسام الغمري يكشف تفاصيل صراع الفضائح وإعلان المعادلة الصفرية داخل جبهات الإخوان

كشف الاعلامي حسام الغمري، عن تفاصيل الصراعات الداخلية العنيفة التي تضرب أجنحة تنظيم الإخوان الإرهابي في الوقت الراهن، مؤكداً أن التداعيات المستمرة للقبض على الإرهابي "علي عبد الونيس" كشفت عن حجم الانحطاط والخيانة والتخبط الذي تعيشه الجماعة.
 
وأوضح حسام الغمري خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن الأسبوع الأخير فقط كان كفيلاً بإظهار مدى "فحش" هذه الجماعة وسذاجة من لا يزال يتحالف معها، وذلك إثر تبادل الاتهامات المالية وإصدار بيانات متضاربة تورط التنظيم دولياً.
 
صدمة الاعترافات وفضائح التمويل
وأوضح الغمري أنه في أعقاب صدور بيان وزارة الداخلية وبث اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس، أصيبت قيادات حركة "حسم" (أو ما تطلق على نفسها حالياً حركة ميدان) بحالة من الرعب، لدرجة أن اثنين من أبرز قياداتها أغلقوا حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وتواروا عن الأنظار.
 
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية أدت إلى خروج تراشق علني حول الأموال المنهوبة، حيث ظهر "عمرو عبد الهادي" -أحد حلفاء الجماعة- في مقطع فيديو يهاجم فيه زوجة الإرهابي "يحيى موسى"، مؤكداً أنها تمتلك ثروات طائلة في تركيا تكفي "لشراء دول" على حد وصفه، مما يفضح حجم التربح المالي لقيادات التنظيم في الخارج.
 
إعلان "المعادلة الصفرية" وتغيير المسميات
وتطرق الغمري إلى محاولات التنظيم المستمرة للتحايل وتغيير جلده، مشيراً إلى أن ما يسمى بـ "حركة ميدان" ما هي إلا واجهة جديدة للنظام الخاص ولحركة "حسم" الإرهابية، وسلط الضوء على تصريحات المدعو "رضا فهمي"، رئيس المكتب السياسي للحركة والمقيم في تركيا، والذي يُعد أحد الأذرع السابقة للإرهابي الراحل "محمد كمال" مؤسس اللجان النوعية المسلحة.
 
وأكد الغمري أن "فهمي" كتب منشوراً يتسم بـ "الغباء السياسي الساذج"، أعلن فيه صراحة الحرب على الدولة المصرية ومؤسساتها، واصفاً الصراع بأنه "صفري لا يحتمل التعايش"، ومؤكداً التزام حركته بإنهاء النظام في مصر، وهو ما اعتبره الغمري بمثابة اعتراف رسمي وصريح بالإرهاب ودعوة مفتوحة لتدمير الدولة.
 
رعب "جبهة لندن" وبيانات التبرؤ
وكشف الباحث السياسي أن تصريحات "رضا فهمي" أثارت حالة من الهلع داخل "جبهة لندن" الإخوانية، خوفاً من تداعيات هذا الإعلان الصريح على وضع الجماعة في أمريكا وأوروبا (مثل هولندا وفرنسا) وتصنيفها رسمياً كجماعة إرهابية هناك.
 
وسخر الغمري من هذا التناقض، مذكراً بأن جبهة لندن كانت تحتضن وتمول هذا التيار بشكل كامل حتى عام 2020، وأن اعترافات "عبد الونيس" أثبتت بالصوت والصورة تلقيه دعماً مباشراً من القيادي بجبهة لندن "حلمي الجزار"، الذي أرسل له جواز سفر ومبلغ 10 آلاف دولار، مما يكشف زيف بيانات التبرؤ ويؤكد تورط كافة أجنحة التنظيم في دعم العمليات الإرهابية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة