خبير عسكرى: إسرائيل تستخدم ذرائعها لإطالة أمد الحرب فى لبنان وتحقيق مكاسب

السبت، 11 أبريل 2026 10:25 ص
خبير عسكرى: إسرائيل تستخدم ذرائعها لإطالة أمد الحرب فى لبنان وتحقيق مكاسب
ريهام عاطف

أكد اللواء أسامة كبير، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن المفاوضات المرتقبة في "إسلام آباد" بين الولايات المتحدة وإيران تمثل فرصة أخيرة لتجنب حرب إقليمية شاملة.
 
وأوضح أسامة كبير خلال مداخلته بقناة "إكسترا نيوز"، أن قبول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمبدأ الهدنة لمدة 15 يوماً، قابلة للتمديد، يعكس رغبة واشنطن في خفض تكلفة الصراع وتأمين إمدادات الطاقة، خاصة مع وصول نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" ووزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" إلى العاصمة الباكستانية لبدء المباحثات الرسمية.
 
نتنياهو والتحريض على استمرار العدوان
وأشار اللواء أسامة كبير، إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تلقت "لطمة" بسبب هذا الاتفاق، حيث تسعى حكومة نتنياهو جاهدة لجر الولايات المتحدة إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
 
ولفت أسامة كبير، إلى أن التصعيد الإسرائيلي العنيف في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت يهدف إلى إفشال أي تسوية دبلوماسية وفرض واقع ميداني جديد تحت مسمى "المناطق الآمنة"، مؤكداً أن إسرائيل تستخدم كل الذرائع لإطالة أمد الحرب وتحقيق مكاسب استراتيجية على حساب استقرار المنطقة.
 
منظومة الصواريخ الباليستية.. سلاح إيران الرادع
وفيما يخص القدرات العسكرية الإيرانية، قلل الخبير الاستراتيجي من أهمية الادعاءات الإسرائيلية بتدمير أغلب القوات البحرية والجوية الإيرانية، موضحاً أن تلك المعدات تعود لعام 1979 ولم تكن هي القوة الضاربة في الأساس، مشددا على أن قوة إيران الحقيقية تكمن في "منظومة الصواريخ الباليستية" والمخزون الاستراتيجي الذي تم إعداده على مدار عقود، وهو ما تدركه واشنطن جيداً وتخشى تداعياته على الملاحة البحرية وأسعار النفط العالمية.
 
وحذر أسامة كبير، من أن فشل مفاوضات إسلام آباد سيعيد المنطقة إلى "المربع صفر" ولكن بشكل أكثر دموية، مشيراً إلى أن الرهان الحالي يقع على مدى قدرة الإدارة الأمريكية في الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المباشرة وضمان استدامة التهدئة.
 
واختتم اللواء أسامة كبير مداخلته بالتأكيد على أن المشهد يسير "ساعة بساعة"، حيث تصر طهران على إدراج لبنان ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما يمثل عقبة حالية أمام الوسطاء.
 
 
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة