الداخلية السورية تحبط مخطط اغتيال "حاخام يهودى".. وحزب الله ينفي الاتهامات الموجهة له بتدبير العملية: إدعاءات كاذبة ومفبركة
الأحد، 12 أبريل 2026 11:10 ص
هانم التمساح
فجّر إعلان وزارة الداخلية السورية عن إحباط مخطط تخريبي في قلب العاصمة دمشق موجة من الجدل السياسي والأمني، بعد توجيه اتهامات مباشرة لـ"حزب الله" اللبناني بالوقوف خلف خلية كانت تستهدف شخصية دينية يهودية، وهو ما قوبل بنفي قاطع وشديد اللهجة من الحزب.
وأصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً أكدت فيه إلقاء القبض على خلية مكونة من 5 أشخاص مرتبطة بحزب الله اللبناني، ورصد امرأة ضمن الخلية أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية قرب الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما، و كشفت مصادر أمنية أن المستهدف هو الحاخام اليهودي ميخائيل حوري.
وأكدت الوزارة أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد على مهارات التفجير، وأن المخطط كان يهدف لزعزعة أمن العاصمة.
ومن جانبه، سارع حزب الله اللبناني لإصدار بيان رسمي وصف فيه ادعاءات الداخلية السورية بـ "الكاذبة والمفبركة ، و أكد الحزب عدم وجود أي علاقة له بالخلية المذكورة أو أي نشاط أمني في سوريا،وجدد الحزب موقفه بأنه ليس له أي تواجد على الأراضي السورية في الوقت الراهن، و دعا الحزب السلطات السورية للتحقق الدقيق، محذراً من وجود "جهات استخبارية" (لم يسمّها) تسعى لإيقاع الفتنة وتوتير العلاقات بين لبنان وسوريا.
وفي تطور لافت، دخل "تحالف الحاخامات" في الدول الإسلامية على خط الأزمة، موجهًا رسالة شكر علنية للسلطات السورية على جهودها في حماية أفراد المجتمع اليهودي وتعزيز الأمن، وهي إشادة نادرة في السياق السياسي السوري الحالي.