رئيس التنمية الحضارية لبرنامج البعد الرابع: القاهرة ستنافس لتكون أجمل مدن العالم بحلول 2030
الخميس، 16 أبريل 2026 08:49 م
أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية، أن الدولة المصرية تمضي قدماً بخطى ثابتة لإعادة إحياء القاهرة التاريخية واستعادة رونقها الحضاري، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي هو أن تصبح القاهرة واحدة من أجمل مدن العالم بحلول عام 2030، كما كانت في الثلاثينيات من القرن الماضي.
وأوضح صديق، خلال جولة خاصة لبرنامج "البعد الرابع" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز" داخل منطقة "الفسطاط"، أن مشروعات التطوير لا تقتصر على منطقة بعينها، بل تمتد لتشمل كافة المناطق العشوائية وغير المخططة في مصر، لافتاً إلى أن الصندوق نجح في القضاء على المناطق "غير الآمنة" بانتهاء عام 2021، ويجري العمل حالياً على ملفات "التطوير الحضري" والمناطق "غير المخططة".
من "بطن البقرة" إلى "الفسطاط فيو"
واستعرض المهندس خالد صديق التحول الجذري في منطقة "بطن البقرة" التي تحولت إلى مشروع "الفسطاط فيو" الحضاري، مشيراً إلى أن هذه المنطقة كانت تعد من أخطر المناطق غير الآمنة، وتم نقل سكانها إلى مجتمعات سكنية راقية ومتكاملة الخدمات. كما أشار إلى مشروع "أرابيسك" بمنطقة سور مجرى العيون (بعد نقل المدابغ للروبيكي)، والذي يمتد على مساحة 94 فداناً ويضم وحدات سكنية وفنادق ومنطق تجارية وترفيهية وسياحية.
خارطة طريق التطوير
وأشار رئيس الصندوق إلى أن النجاح في هذا الملف اعتمد على "التشخيص الصحيح" للمشكلات، حيث بدأت الدولة بوضع "الخريطة القومية للمناطق العشوائية" في يونيو 2016، والتي رصدت 357 منطقة غير آمنة على مستوى الجمهورية، منها 62 منطقة في القاهرة وحدها. وأضاف: "وضعنا حلولاً استراتيجية وتنفيذية لكل منطقة حسب طبيعة المشكلة، سواء كانت خطورة داهمة، أو سكن غير ملائم، أو مناطق تحت خطوط الضغط العالي".
روعة الفسطاط وخطط المستقبل
وأكد م. خالد صديق أن منطقة "الفسطاط" ستكون منطقة لا مثيل لها في الشرق الأوسط وأفريقيا، وستضم أكبر حدائق حضرية (حدائق الفسطاط) بجانب مجمع الأديان ومتحف الحضارة. وكشف عن أن الصندوق بدأ بالفعل في إجراء دراسات لمشروعات "ما بعد 2030"، حيث ستبدأ المنهجية الجديدة والدراسات الفنية لتلك المرحلة في عام 2027، لضمان استدامة التنمية ومنع ظهور العشوائيات مجدداً.
واختتم صديق حديثه بالتأكيد على أن اسم "صندوق التنمية الحضارية" يعكس الرؤية الأشمل للدولة، التي لا تكتفي ببناء الجدران، بل تسعى لتطوير حياة المواطن المصري وبناء مجتمعات تليق بتاريخ مصر ومستقبلها.