أشرف سنجر: مصر تدافع بقوة عن حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة
الجمعة، 17 أبريل 2026 10:14 م
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت فعلياً كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي تم في باكستان وضع حداً نهائياً لهذا الصراع، ولم يعد هناك مجال للمناورات السياسية.
نجاح الوساطة الإقليمية بقيادة مصر والسعودية
أوضح أشرف سنجر خلال مداخلة هاتفية من كاليفورنيا عبر قناة "إكسترا نيوز" أن الوصول إلى هذا الموقف النهائي جاء ثمرة جهود دبلوماسية مكثفة ووساطة رباعية ضمت مصر، والسعودية، وتركيا، وباكستان، مشيرا إلى أن هذه الدول لعبت دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر وفتح قنوات اتصال فعالة أدت إلى نتائج إيجابية ملموسة للطرفين الأمريكي والإيراني، مما يعكس ثقل القوى الإقليمية في صناعة القرار الدولي.
بنود الاتفاق المالي والنووي وتأمين مضيق هرمز
وكشف أشرف سنجر خبير السياسات الدولية عن تفاصيل الاتفاق، حيث وافقت واشنطن على الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة من أصل 27 ملياراً كانت تطالب بها طهران، مقابل اتفاق يقضي بنقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وفيما يخص مضيق هرمز، أكد أن الطرفين يعملان بشكل فوري على تنقية المياه من الألغام لإعادة الملاحة الدولية، مما أدى بالفعل إلى انخفاض أسعار النفط بنسبة 12%.
ترابط الملفات الإقليمية من لبنان إلى فلسطين
وأشار الدكتور أشرف سنجر إلى أن إيران أظهرت عقلانية في إدارة الصراع من خلال ربط ملفاتها الإقليمية، حيث اشترطت وقف الاعتداءات على جنوب لبنان مقابل المضي قدماً في التهدئة، مشددا على أن جوهر الصراعات في المنطقة يظل مرتبطاً بالقضية الفلسطينية، مؤكداً أن الاستقرار الدائم لن يتحقق إلا بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، وهو الموقف الذي تدافع عنه مصر بقوة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تحديات الاستقرار ومحاولات "الصقور" لعرقلة السلام
واختتم أشرف سنجر مداخلته بالإشارة إلى وجود ضغوط من "الصقور" المدعومين من اللوبي الإسرائيلي لمحاولة إثارة قضايا الصواريخ الباليستية والجماعات المسلحة لعرقلة الاتفاق، إلا أنه أكد أن الإدارة الأمريكية، مدفوعة بضغوط الرأي العام الداخلي وأزمات غلاء المعيشة والسكن في ولايات مثل كاليفورنيا، باتت تدرك أن استمرار الحرب لا يخدم مصالحها، مما يجعل التوجه نحو السلام خياراً استراتيجياً لا رجعة فيه.