البيت المحمدي يقيم مجالس علمية وابتهالات دينية احتفالا بمولد الإمام أبي الحسن الشاذلي

السبت، 18 أبريل 2026 01:26 م
البيت المحمدي يقيم مجالس علمية وابتهالات دينية احتفالا بمولد الإمام أبي الحسن الشاذلي
منال القاضي

نظم البيت المحمدي للتصوف، اليوم الجمعة، الملتقى السنوي لإحياء ذكرى  انتقال الإمام  أبي الحسن الشاذلي، وذلك بقرية حميثرة  بالبحر الأحمر، في مناسبة تُجدد الصلة بالمدرسة الشاذلية ومنهجها القائم على الجمع بين العلم والعمل، وتؤكد أن التصوف الصحيح هو طريق للإصلاح والبناء، يجمع بين صفاء الروح ونور العلم.
 
الملتقى شهد حضور نخبة من كبار العلماء 
وشهد الملتقى حضور نخبة من كبار العلماء، يتقدمهم الأستاذ الدكتور محمد مهنا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة البيت المحمدي للتصوف، والأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، ولفيف من السادة العمداء والأساتذة الأستاذ الدكتور عبد الفتاح العواري، والأستاذ الدكتور محمود عثمان، والأستاذ الدكتور خالد عبد العال، والأستاذ الدكتور عطية مصطفى، والشيخ جابر البغدادي، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية ببني سويف، في تأكيد واضح على المكانة العلمية والروحية لهذا الحدث الذي تنوعت فعالياته بين الكلمات العلمية، والمجالس الروحية، والابتهالات، في أجواء إيمانية تعكس محبة آل الله، وتعزز من قيم الانتماء للتراث الإسلامي الأصيل.
 
الحرص على إحياء ذكرى الأولياء والصالحين بشكل منضبط
 
ويقام الملتقى السنوي الذي ينظمه البيت المحمدي برعاية المشيخة العامة للطرق الصوفية، برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ المشيخة العامة للطرق الصوفية، في إطار الحرص على إحياء ذكرى الأولياء والصالحين بشكل منضبط يجمع بين الالتزام بالشريعة وإحياء القيم الروحية، حيث تم اعتماد الجمعة الأخيرة من شهر شوال موعداً سنوياً لهذه المناسبة.
 
تقديم صورة متوازنة للتصوف تجمع بين تزكية النفس وترسيخ العلم الشرعي
ويُعد دور البيت المحمدي للتصوف في تنظيم هذا الملتقى من أبرز الجهود الدعوية المعاصرة، إذ يعمل على تقديم صورة متوازنة للتصوف، تجمع بين تزكية النفس وترسيخ العلم الشرعي، بعيداً عن الغلو أو الانحراف. كما يحرص على أن تكون هذه الفعاليات خالية من البدع والمنكرات، مع التركيز على المعاني التربوية المستمدة من سير الصالحين.
 
وتحمل ذكرى الإمام أبي الحسن الشاذلي دلالات عميقة؛ إذ كان رضي الله عنه نموذجاً للعالم العارف، الذي جمع بين الفقه والتصوف، وأسهم في بناء مدرسة روحية قائمة على العمل والإيجابية والتفاعل مع قضايا المجتمع، لا الانعزال عنه.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة