ارتدت السترة لورا مابل فرانكاتيلي، إحدى ركاب الدرجة الأولى على متن السفينة التاريخية التي غرقت قبل 114 عامًا هذا الأسبوع.
وعندما أبحرت سفينة آر إم إس تايتانيك في 10 أبريل 1912، كانت أكبر سفينة ركاب في الخدمة آنذاك، وكانت تُعتبر غير قابلة للغرق وبعد أربعة أيام فقط، تحولت رحلة تايتانيك الأولى إلى مأساة دولية عندما اصطدمت السفينة بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي في تمام الساعة 11:40 مساءً من يوم 14 أبريل لم ينجُ سوى 700 شخص من اصل 2200.
كانت فرانكاتيلي سكرتيرة مصممة الأزياء لوسي داف جوردون، وكانت مسافرة إلى شيكاغو برفقة صاحبة عملها وزوجها، كوزمو داف غوردون، ونجا الثلاثة جميعًا بعد أن تمكنوا من الصعود إلى قارب النجاة رقم واحد.
يحتوي السترة البيج، الموقعة من قبل فرانكاتيلي وآخرين ممن تم إنقاذهم في قارب النجاة، على 12 جيبًا من القماش مملوءة بالفلين، مع مساند للكتفين وأحزمة جانبية، وفقًا لما ورد في موقع دار المزادات.
وكانت هذه السترة جزءًا من مزاد أوسع لتذكارات تايتانيك ووايت ستار، أقيم في دار هنري ألدريدج وأبنائه للمزادات في نهاية هذا الأسبوع.
قال أندرو ألدريدج، المدير الإداري لدار المزادات، إنها "إحدى أكثر القطع رمزية" التي عُرضت للبيع من السفينة المنكوبة وتابع: "على الرغم من مرور 114 عامًا على غرق تايتانيك، إلا أن لكل رجل وامرأة وطفل على متنها قصة يرويها، لذا لدينا في جوهر الأمر أكثر من 2200 فصل، واليوم نعرض هذه القصص من خلال هذه التذكارات، ولا شك أن سترة النجاة هذه من أكثر القطع رمزية من تايتانيك التي عُرضت للبيع في مزاد علني.