في الساعات الأخيرة.. ماذا قالت ريا وسكينة قبل تنفيذ حكم الإعدام؟
الثلاثاء، 21 أبريل 2026 11:26 ص
في واحدة من أكثر القضايا إثارة في تاريخ الجريمة بمصر، أسدل الستار على قصة الشقيقتين ريا وسكينة داخل أسوار سجن الحضرة بمدينة الإسكندرية، بعد أن هزّت جرائمهما المجتمع في مطلع القرن العشرين.
بحسب ما وثقته محاضر تنفيذ الحكم، لم تكن اللحظات الأخيرة مجرد نهاية عادية، بل كشفت عن تباين واضح في ردود فعل الشقيقتين قبيل الإعدام.
فقد بدت "ريا" في حالة انهيار تام، حيث سيطر عليها الصمت والذهول، وظلت تردد عبارة: "أنا مظلومة"، في محاولة أخيرة لإنكار تورطها في الجرائم المنسوبة إليها.
على النقيض، أظهرت "سكينة" قدرًا لافتًا من التماسك والجرأة، إذ طلبت شرب الماء وأداء الصلاة قبل التنفيذ، ثم واجهت الجلاد بثبات قائلة عبارتها الشهيرة: "أنا جدعة.. قتلت ونهبت"، في مشهد عكس شخصيتها الحادة حتى اللحظات الأخيرة.
وخلال تنفيذ الحكم، تم الفصل بين الشقيقتين داخل السجن لتفادي أي اضطراب قد يؤثر على سير الإجراءات، حيث اقتيدت ريا أولًا وسط حالة من الارتباك، بينما سارت سكينة لاحقًا بخطوات ثابتة نحو منصة الإعدام.
لم يكن إعدام ريا وسكينة مجرد تنفيذ لحكم قضائي، بل مثّل نهاية حقبة من الرعب عاشها أهالي حي اللبان، وبداية طيّ صفحة واحدة من أشهر القضايا الجنائية في تاريخ مصر، والتي لا تزال تفاصيلها حاضرة في الذاكرة الشعبية حتى اليوم.