وكشفت مصادر داخل الأهلي أن قرار توروب جاء بسبب تواضع مستوى اللاعب في التدريبات، بجانب معاناته من صعوبة التأقلم مع أسلوب اللعب داخل الفريق، وهو ما دفع الجهاز الفني لاستبعاده من قائمة بعض المباريات.
كما فضّل المدير الفني الاعتماد على عناصر أكثر جاهزية مثل محمد شريف ومروان عثمان، مع وجود حلول هجومية أخرى داخل الفريق، وهو ما قلل من فرص مشاركة اللاعب بشكل أساسي.
أرقام لا تدعم موقفه
ولم يقدم كامويش الإضافة المنتظرة منذ انضمامه، حيث شارك في عدد محدود من المباريات دون تسجيل أو صناعة أهداف، ما زاد من صعوبة حصوله على ثقة الجهاز الفني.
قرار فني وإداري مشترك
يأتي قرار توروب أيضًا بالتزامن مع توجه داخل النادي بعدم الدفع باللاعب بشكل كبير، لتجنب تفعيل بند الشراء الإلزامي في عقده، في ظل عدم اقتناع كامل بإمكانياته حتى الآن.
مستقبل غامض
وبات موقف كامويش مع الأهلي يكتنفه الغموض، خاصة مع وجود اتجاه لاستبعاده من الحسابات الفنية إلا في أضيق الحدود، مع رحيله بنهاية فترة إعارته حال استمرار نفس الوضع.