أستاذ علوم سياسية: ثوابت السياسة الخارجية المصرية قائمة على دعم الاستقرار
الأربعاء، 22 أبريل 2026 02:31 م
أوضح الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول التشديد على دعم دول الخليج ورفض أي اعتداءات تستهدفها، تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الاستقرار الإقليمي، ورفض التصعيد، والسعي الدائم نحو الحلول السلمية والدبلوماسية.
وأضاف فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن مصر تنتهج سياسة خارجية متوازنة لا تميل لطرف على حساب آخر، مع التأكيد على ارتباط الأمن القومي العربي بالأمن القومي المصري، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة بالمنطقة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على رفض الاعتداءات يشمل جميع الأطراف، سواء ما يتعلق بالتوترات مع إيران أو الاعتداءات الإسرائيلية على بعض الدول العربية، ما يعكس موقفًا مصريًا واضحًا قائمًا على حماية استقرار المنطقة.
ولفت إلى أن ترحيب مصر بالهدنة يأتي في إطار دعم جهود الوسطاء لخفض التصعيد وفتح المجال أمام مفاوضات جادة، مشيرًا إلى أن القاهرة تسعى دائمًا لبناء تحالفات إقليمية ودولية لدعم الاستقرار.
أوضح أن موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تمديد الهدنة مع إيران تعكس اتجاهًا لإتاحة فرصة حقيقية للمفاوضات، مع محاولة تجنب التداعيات الاقتصادية الخطيرة للصراع.
وأضاف، أن القرار قد يحمل أيضًا بعدًا سياسيًا يتمثل في إظهار استجابة الولايات المتحدة لجهود الوساطة، مع الاحتفاظ بإمكانية العودة للتصعيد حال فشل المسار الدبلوماسي.
وحذر أستاذ العلوم السياسية، من أن الهدنة غير محددة المدة قد تبقي الباب مفتوحًا أمام عودة العمليات العسكرية في أي وقت، خاصة مع استمرار الغموض بشأن تطورات الموقف داخل إيران.
أشار إسماعيل تركي إلى أن تصريحات دونالد ترامب بشأن وجود انقسام داخلي في إيران قد تكون جزءًا من حرب التصريحات، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية ترجح تماسك مؤسسات الدولة الإيرانية رغم الضغوط.