ويأتي هذا الإعلان في وقت يعاني فيه جيش الاحتلال الاسرائيلي من ضغوط متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية الطويلة والمكثفة.
ويرى محللون أن هذه الأرقام تمثل "رأس جبل الجليد" لأزمة أعمق تتعلق بالصحة النفسية للمجندين، وسط تزايد تقارير "هآرتس" وغيرها من وسائل الإعلام الإسرائيلية حول حالات الصدمة والاضطراب النفسي التي يعاني منها الجنود بعد فترات الخدمة الطويلة في قطاعات القتال.
في حين تطالب عائلات الجنود الإسرائيليين بفتح تحقيق شفاف في أسباب هذه الظاهرة التي باتت تهدد تماسك القوات في ظل استمرار الحرب.
وتعد هذه الحالات المسجلة أحدث حلقة في سلسلة أزمات داخلية تعصف بجيش الاحتلال الاسرائيلي، الذي يواجه منذ أشهر انتقادات واسعة حول كفاءته وجاهزية جنوده، خاصة مع ارتفاع أعداد المسرحين لأسباب نفسية.