"هآرتس" تكشف عن قفزة حادة في حالات الانتحار فى صفوف جيش الاحتلال خلال أبريل.. وضغوط العمليات الطويلة تتصدر الأسباب

الأحد، 26 أبريل 2026 02:19 م
"هآرتس" تكشف عن قفزة حادة في حالات الانتحار فى صفوف جيش الاحتلال خلال أبريل.. وضغوط العمليات الطويلة تتصدر الأسباب
هانم التمساح

 
كشفت تقارير صحفية إسرائيلية، اليوم الأحد، عن تفاقم أزمة  الانهيارالنفسي والمعنوى داخل صفوف جيش الاحتلال، حيث سجلت المؤسسة العسكرية انتحار 10 جنود منذ بداية عام 2026، نتيجة أزمات نفسية حادة واضطرابات ما بعد الصدمة.
 
​ووفقاً لما نشرته صحيفة "هآرتس"، فإن شهر أبريل الجاري وحده شهد طفرة مرعبة في هذه الأرقام، بتسجيل 6 حالات انتحار، مما يشير إلى تصاعد وتيرة الضغوط النفسية تزامناً مع استمرار العمليات العسكرية المكثفة والخدمة الطويلة في قطاعات القتال.
 
و​يرجع المحللون العسكريون هذه الظاهرة إلى عدة عوامل تؤثر على  تماسك الجيش، أبرزها ​الاستنزاف الميداني و طول أمد الخدمة العسكرية في مناطق النزاع دون فترات راحة كافية،وغياب الشفافية مع مطالبات متزايدة من عائلات الجنود بفتح تحقيقات رسمية في "التعتيم" الذي تمارسه القيادة العسكرية حول ملف الصحة النفسية.
 
ويعكس  تصاعد أعداد المسرحين لأسباب نفسية  عجزاً في استيعاب حالات الصدمة الناتجة عن المعارك ، ويمثل هؤلاء الجنود الوجه الظاهر لأزمة أعمق؛ فخلف كل حالة انتحار معلنة، هناك المئات من الجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية تعطل جاهزية القوات وتضع القيادة في مأزق أخلاقي وعملياتي أمام الرأي العام الداخلي.
 
وتكشف الصحف العبرية أن هناك  تصاعد مقلق في ظاهرة انتحار الجنود داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي،  ​وتشير التقارير إلى أن الغالبية العظمى من المنتحرين هم من الذكور، واللافت للنظر هو غياب "الرسائل الوداعية" أو التفسيرات المكتوبة التي تبرر الإقدام على هذه الخطوة، مما يترك المؤسسة العسكرية في حالة من التخبط الأمني والنفسي،ولا يتوقف الانهيار عند حالات الانتحار فحسب، بل يمتد ليشمل طلبات الإعفاء من الخدمة العسكرية لأسباب نفسية، والتي شهدت قفزة نوعية .
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق