وامتد الدمار ليشمل عدة دول في الشرق الأوسط، وقد تصل تكلفة إصلاحه إلى 5 مليارات دولار.
ولفت التقرير إلى أن التكلفة المتوقعة لا تشمل إصلاح أنظمة الرادار، وأنظمة الأسلحة، والطائرات، وغيرها من المعدات التي تضررت أو أصبحت غير قابلة للإصلاح نتيجة للغارات الإيرانية.
وقد لحقت أضرار أولية بقاعدة كامب بوهرينج الأمريكية في الكويت جراء هجوم شنته طائرة مقاتلة إيرانية من طراز إف-5 خلال الأيام الأولى من الحرب، التي بدأت في 28 فبراير الماضي بسلسلة من الغارات الأمريكية الإسرائيلية.
كما تم تسجيل أضرار في قاعدة الظفرة الجوية وقاعدة الرويس العسكرية في الإمارات، شملت مخازن الوقود، وعيادة طبية، وحظائر طائرات، وثكنات، بالإضافة إلى مستودعات ومبانٍ أخرى.
كما لحقت أضرار بموارد أمريكية في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، وقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، ومعسكرات عريفجان، وبويرينج، وميناء الشعيبة في الكويت.
وأفاد ثلاثة مسؤولين لشبكة NBC News بوقوع أضرار جسيمة لاحقاً في مبنى قيادة البحرية الأمريكية في البحرين، وفي نظامين للدفاع الجوي على الأقل.