واعتبرت الصحيفة أن بيان هيجسيث أضفى نبرةً عدائيةً على أول شهادة علنية للوزير أمام الكونجرس منذ بدء الحرب، وذلك بعد أن امتنع الجمهوريون لأسابيع عن ممارسة أي رقابة علنية على العملية العسكرية التى تم تنفيذها دون تفويض من الكونجرس، وتشير استطلاعات الرأي إلى أنها لا تحظى بشعبية.
تزامن ذلك مع اقتراب مرور ستين يومًا على بدء الصراع، وهو ما اعتبره بعض أعضاء الحزب الجمهوري نقطة تحول في دعمهم غير المشروط حتى الآن لإدارة الرئيس ترامب للحرب، حيث قد يبدأون بعد ذلك بالمطالبة بمزيد من الإجابات حول الأهداف وخطة لسحب القوات الأمريكية.
وقال النائب آدم سميث من ولاية واشنطن، وهو أبرز الديمقراطيين في اللجنة: "ها نحن نخوض حربًا شاملة في الشرق الأوسط، وقد رأينا ثمنها الباهظ"، مشيرًا إلى الخسائر العسكرية والمدنية، ومؤكدًا أن "أكثر من اثنتي عشرة دولة قد انجرت إلى هذه الحرب بشكل أو بآخر".
مطالب لـ هيجسيث بإظهار الاحترام للمشرعينوأشارت نيويورك تايمز إلى أن هيجسيث خلال الجلسة التي استمرت قرابة خمس ساعات، أصبح عدائيًا للغاية تجاه الديمقراطيين الذين استجوبوه، لدرجة أن رئيس اللجنة الجمهوري أوقف الجلسة لحث الوزير على إظهار الاحترام للمشرعين. وقال رئيس لجنة القوات المسلحة، النائب مايك دي. روجرز ، لهيجسيث: بمجرد أن أسمح لأحد الأعضاء بالكلام، يصبح هو من يملك زمام الأمور خلال تلك الدقائق الخمس. على الشاهد أن يدرك أن هذا وقته.