أشرف سنجر: واشنطن توظف القوة الإسرائيلية لخدمة أهدافها بالشرق الأوسط

السبت، 02 مايو 2026 09:47 ص
أشرف سنجر: واشنطن توظف القوة الإسرائيلية لخدمة أهدافها بالشرق الأوسط
ريهام عاطف

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن تضارب المعلومات والأرقام بشأن تكلفة الحرب والعمليات العسكرية بين واشنطن وطهران هو أمر طبيعي في ظل العلاقات العدائية، مشيراً إلى أن الداخل الأمريكي يميل غالباً للالتفاف حول قرارات البيت الأبيض رغم المعارضة الحزبية.

أوضح أشرف سنجر، في مداخلة هاتفية من كاليفورنيا عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الشارع الأمريكي لا يأخذ تصريحات المسؤولين الإيرانيين بمحمل الجد التام، بل ينتظر التقييمات من داخل المؤسسات الأمريكية مثل الكونجرس، لافتاً إلى أن تقديرات تكلفة الحرب التي تتراوح بين 100 إلى 250 مليار دولار تظل أرقاماً متوقعة في سياق الصراع الراهن، وتخضع لتحليلات جهات أكاديمية وبحثية محايدة للوصول إلى الدقة المطلوبة.
 
 
ميزانية الدفاع وتأثيرها على المواطن
وأشار أشرف سنجر إلى أن الرئيس دونالد ترامب رفع ميزانية الدفاع الأمريكية إلى نحو تريليون ونصف دولار، مما يجعل تكلفة أي مواجهة عسكرية مع إيران -رغم ضخامتها- رقماً صغيراً نسبياً مقارنة بإجمالي القدرات المالية العسكرية للولايات المتحدة، ومع ذلك، أكد أن تداعيات هذا التصعيد أثرت بشكل مباشر على المواطن الأمريكي من خلال ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف النقل، مما قد ينعكس سلباً على نتائج الانتخابات المقبلة.
 
المصلحة الأمريكية واللوبي الإسرائيلي
وفيما يتعلق بالدور الإسرائيلي، ذكر أشرف سنجر خبير السياسات الدولية أن هناك انتقادات داخلية في واشنطن لتدخل اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية، مؤكداً أن قرار المؤسسة الأمريكية يهدف في النهاية إلى تحقيق "المصلحة الأمريكية أولاً"، حتى وإن بدت إسرائيل كطرف يقود التوجهات في بعض الأحيان، موضحاً أن واشنطن توظف القوة الإسرائيلية لخدمة أهدافها الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
 
صلاحيات الحرب والصراع الحزبي
واختتم أشرف سنجر حديثه بالتطرق إلى قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، مؤكداً أن هذا التشريع لم ينجح تاريخياً في تقييد أي رئيس أمريكي عن شن عمليات عسكرية خارج الحدود، لافتاً إلى أن ترامب يراقب بدقة التغيرات داخل الحزب الجمهوري والظاهرة "الترامبية" التي أعادت تشكيل التقاليد السياسية، بانتظار ما ستسفر عنه جولات الصراع السياسي مع الديمقراطيين حول قرار الحرب والاتفاق النووي.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق