تراشق حاد بين ترامب وهافانا.. عقوبات أمريكية جديدة وترامب يلوّح بـ"الاستيلاء" على كوبا

السبت، 02 مايو 2026 02:14 م
تراشق حاد بين  ترامب وهافانا.. عقوبات أمريكية جديدة وترامب يلوّح بـ"الاستيلاء" على كوبا
هانم التمساح

دخلت العلاقات الأمريكية الكوبية نفقاً جديداً من التصعيد، عقب فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب حزمة عقوبات إضافية على هافانا، تزامنت مع تصريحات "ساخرة" أطلقها ترامب لمّح فيها إلى إمكانية تحرك عسكري تجاه الجزيرة الكاريبية، وهو ما قوبل برفض قاطع وتنديد شديد من الخارجية الكوبية.
 
ووصف وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريجيز، العقوبات الأمريكية الجديدة بأنها "إجراءات قسرية أحادية الجانب" تهدف إلى فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي. وفي تدوينة له عبر منصة "إكس"، أكد رودريجيز أن هذه الإجراءات تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تملك أي شرعية لفرض إرادتها على دول ذات سيادة، وختم تصريحه بنبرة تحدٍ قائلاً: "لن يُرهبونا".
 
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات الرئيس دونالد ترامب أمام منتدى نادي "فوروم بالم بيتشز" في فلوريدا موجة من الردود، بعدما مازح الحضور بشأن احتمال "السيطرة" على كوبا،و أشار ترامب إلى أن القوات الأمريكية قد تتوجه إلى كوبا "في طريق عودتها" بعد انتهاء المهمة في إيران.
 
ولوّح ترامب باستخدام حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، قائلاً: "سنأتي بها لترسو على بعد 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون  الكوبيون : شكراً جزيلاً.. نستسلم لكم".
 
ووصف ترامب العمليات العسكرية البحرية الأخيرة بأنها "عمل مربح للغاية"، مشبهاً تحركات البحرية الأمريكية بـ"القراصنة" في معرض وصفه للاستيلاء على سفينة شحن إيرانية وشحنتها من النفط.
 
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر محتدم في الشرق الأوسط، وتحديداً مع إيران، حيث يربط ترامب بشكل علني بين الجبهتين. ويرى مراقبون أن استخدام ترامب لمصطلحات مثل "الاستيلاء" و"العمل المربح" يعكس نهج إدارته الذي يمزج بين الضغط العسكري الأقصى والعقلية التجارية، وهو ما يثير قلقاً دولياً من تقويض السيادة الوطنية للدول والعودة إلى حقبة "دبلوماسية البوارج".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق