أمين الإفتاء يحسم الجدل حول حكم الاستدانة أو التقسيط لأداء الحج أو الأضحية .. اعرف التفاصيل

الأحد، 03 مايو 2026 10:18 ص
أمين الإفتاء يحسم الجدل حول حكم الاستدانة أو التقسيط لأداء الحج أو الأضحية .. اعرف التفاصيل
منال القاضي

أكد الشيخ محمود الطحان أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن فريضة الحج هي أحد أركان الإسلام الخمسة التي ربطها الله -عز وجل- بـ "الاستطاعة" المادية والبدنية، مشدداً على أهمية التحضير الروحاني وتصفية الذمم قبل السفر لأداء المناسك.
 
وأوضح الشيخ الطحان، خلال لقاء ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن الحج لا يُفرض إلا على المستطيع مادياً وبدنياً، محذراً من التهاون في حقوق العباد قبل السفر، وشدد على ضرورة أن يُطهر الحاج نفسه من أي مظلمة مادية أو معنوية، وأن يرد الحقوق لأصحابها حتى لا يأتي يوم القيامة "مفلساً" تُؤخذ حسناته لسداد مظالمه، وبشر الحجاج بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"، وأن من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه.
 
وفي رده على تساؤل شائع حول حكم الاقتراض أو التقسيط لأداء فريضة الحج أو شراء الأضحية، حسم الشيخ الجدل مؤكداً أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وبالتالي فإن الاقتراض "ليس فرضاً"، ومع ذلك، أشار إلى أنه في حال قام الشخص بالاستدانة أو التقسيط (سواء للحج أو الأضحية) وهو يمتلك المقدرة الفعلية على السداد المنتظم، فإن حجه صحيح وأضحيته مقبولة، ولا حرج في التعامل مع الجمعيات أو الشركات التي تقدم هذه التسهيلات.
 
واستعرض الشيخ بإيجاز أركان الحج، مبدياً بعض الملاحظات لتجنب الأخطاء الشائعة، ومنها:
 
الإحرام: ضرورة الالتزام بالميقات المكاني، وتجنب محظورات الإحرام (كقص الشعر والأظافر والتطيب).
 
يوم عرفة: وهو الركن الأعظم، ويُستحب فيه الجمع بين جزء من النهار وجزء من الليل (حتى مغيب الشمس).
 
رمي الجمرات: حذر الشيخ من المبالغة واستخدام حجارة كبيرة أو الرمي بعنف مما قد يؤذي الحجاج، مؤكداً أن السنة هي استخدام حصيات صغيرة بحجم "حبة الفول"، بواقع 7 حصيات لكل جمرة.
 
أفضل الأعمال لغير الحجاج وأحكام الأضحية
ووجّه الشيخ محمود الطحان رسالة لمن لم يكتب لهم الحج هذا العام، باغتنام العشر الأوائل من ذي الحجة بالصيام (خاصة يوم عرفة)، وذبح الأضحية التي تُعد "سنة مؤكدة" للمستطيع.
 
وعن أحكام المشاركة في الأضحية، أوضح أن "الشاة" (الخروف أو الماعز) تجزئ عن أهل بيت واحد مهما بلغ عددهم، بينما يجوز الاشتراك في "البقر والإبل" بحد أقصى 7 أشخاص (سبع لكل فرد/أسرة). ويُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث: (ثلث لأهل البيت، وثلث للأقارب، وثلث للفقراء والمحتاجين) لتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق