القس أندريه زكى يكشف اختلاف الرؤية السياسية بين أقباط مصر وموارنة لبنان
الجمعة، 08 مايو 2026 07:42 م
قال القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، إنه عند استخدامه لمصطلح «الأقلية» يقصد المعنى العددى فقط وليس السياسى، موضحًا أن دراسته فى جامعة مانشستر تناولت وضع الأقباط فى مصر والموارنة فى لبنان من خلال قراءة مقارنة نقدية.
مقارنة بين الأقباط والموارنة في الحياة السياسية
وأوضح خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدراسة ركزت على كيفية مشاركة الأقليات العددية في الحياة السياسية داخل الدولة، خاصة فى ظل الأنظمة السلطوية التي سادت المنطقة قبل عام 2013.
ملامح تعامل الإسلام السياسي مع المسيحيين
وأشار إلى أن التحليل السياسي آنذاك أظهر أن بعض تيارات الإسلام السياسي كانت تتعامل مع المسيحيين باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، وهو ما شكّل أحد عناصر السياق العام للدراسة.
نموذجا الانسحاب والمشاركة السياسية
وبيّن أن المقارنة كشفت اختلافًا في الرؤى؛ حيث اتجه الأقباط في مصر نحو الانسحاب من المجال العام وفق رؤية لاهوتية، بينما اتجه الموارنة في لبنان إلى الانخراط والمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية.
دعوة لقراءة نقدية للمشهد السياسي
وأضاف أن النموذجين—الانسحاب والانخراط—يحتاجان إلى قراءة نقدية دون تعميم، مؤكدًا أن هذه الدراسة ساعدته على فهم أعمق للمنطقة العربية وأهمية المواطنة في المشاركة السياسية.
تطوير مفهوم “المواطنة الديناميكية”
واختتم بالإشارة إلى أن هذه الرؤية قادته لاحقًا إلى تطوير فكرة «المواطنة الديناميكية» القائمة على التفاعل والمشاركة داخل الدولة.