الدرع والسيف.. القوات المسلحة جاهزة لمواجهة أي محاولة للمساس بأمن مصر

السبت، 09 مايو 2026 07:00 م
الدرع والسيف.. القوات المسلحة جاهزة لمواجهة أي محاولة للمساس بأمن مصر
أحمد سامي

 

تدريبات مكثفة ومناورات مشتركة وتحديث مستمر يعكس تطور الفكر العملياتي للجيش المصرى

المشروع التكتيكي بدر 2026 يؤكد كفاءة إدارة المعارك المشتركة.. و«رعد 2» و«إعصار 4» يعززان قدرات القوات الخاصة

وزير الدفاع: قواتنا بما تملكه من إمكانات قادرة على حماية الوطن وصون مقدساته في ظل ما تموج به المنطقة من تحديات

خبير عسكري: نملك جيش رشيد يستخدم قدراته بحكمة لحماية الأمن القومي.. ويمتلك تقنية متطورة لحماية الدولة

 

شهدت القوات المسلحة المصرية خلال شهر أبريل نشاطًا تدريبيًا مكثفًا يعكس بوضوح حجم الجهد المبذول للحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية، في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بالتعقيد وتسارع التحديات. وتنوعت هذه الأنشطة بين مشروعات تكتيكية بالذخيرة الحية داخل الوحدات الميدانية، وتدريبات مشتركة نوعية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، بما يؤكد تبني المؤسسة العسكرية المصرية لرؤية متكاملة تهدف إلى تطوير قدرات المقاتل المصري وتعزيز كفاءة الأداء القتالي في مختلف الظروف والبيئات.

وتأتي هذه التحركات في إطار توجه استراتيجي شامل تتبناه القوات المسلحة، يقوم على رفع كفاءة المقاتل، وتحديث منظومات التدريب، وتعزيز التكامل بين الأفرع الرئيسية، إلى جانب الانفتاح على المدارس العسكرية العالمية من خلال تدريبات مشتركة مع دول تمتلك خبرات قتالية متنوعة، بما يساهم في صقل المهارات وتوسيع نطاق المعرفة العملياتية.

وفي ظل هذا السياق، تبرز أهمية التدريب المستمر كعنصر رئيسي في بناء قوة ردع حديثة، قادرة على التعامل مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب الحديثة التي أصبحت تعتمد على التكنولوجيا، والسرعة، والدقة في تنفيذ المهام.

 

المشروع التكتيكى (بدر 2026) بالذخيرة الحية

في هذا الإطار، برزت المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي «بدر 2026» كأحد أبرز محاور النشاط التدريبي خلال الشهر، حيث نفذته إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني باستخدام الذخيرة الحية، في إطار خطة تدريبية تستهدف محاكاة واقع العمليات القتالية الحديثة بأعلى درجات الواقعية.

وعكس هذا المشروع مستوى عالٍ من الاحترافية في التخطيط والتنفيذ، خاصة مع حضور ومتابعة القيادات العليا للقوات المسلحة، وهو ما يعكس الأهمية القصوى التي توليها القيادة العامة لهذا النوع من التدريبات باعتباره أحد أهم وسائل صقل مهارات القادة والضباط والجنود، ورفع قدرتهم على اتخاذ القرار في ظروف قتالية شديدة التعقيد.

ويُعد التدريب باستخدام الذخيرة الحية أحد أهم أدوات رفع الكفاءة القتالية، لما يوفره من بيئة واقعية تحاكي ظروف المعركة الفعلية، وهو ما يسمح باختبار جاهزية القوات وقدرتها على التعامل مع التهديدات المختلفة تحت ضغط العمليات، وفي ظروف ميدانية قريبة للغاية من الواقع القتالي.

وأظهر مشروع «بدر 2026» تكاملًا ملحوظًا بين مختلف الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، حيث شاركت عناصر من القوات الجوية في تنفيذ مهام الاستطلاع والتأمين الجوي، إلى جانب توفير المعاونة النيرانية عند الحاجة، بما يعكس قدرة القوات المسلحة على العمل كمنظومة قتالية واحدة متماسكة.

كما لعبت قوات الدفاع الجوي دورًا محوريًا في تأمين المجال الجوي للقوات المشاركة، بينما وفرت المدفعية دعمًا نيرانيًا كثيفًا ساهم في تمهيد الطريق أمام تقدم العناصر البرية، التي تم الدفع بها من خلال وحدات مدرعة وميكانيكية لتنفيذ مهام اختراق الدفاعات المعادية، في ظل تغطية نيرانية متكاملة.

ولم تقتصر فعاليات المشروع على العمليات التقليدية، بل شملت أيضًا استخدام الهليكوبتر المسلح والمقذوفات الموجهة المضادة للدبابات، بما يواكب التطور في طبيعة التهديدات الحديثة، ويعكس قدرة القوات المسلحة على دمج التكنولوجيا الحديثة داخل منظومة القتال.

كما نفذت عناصر من القوات الخاصة، بما في ذلك وحدات المظلات والصاعقة، مهام الإنزال والإغارة خلف خطوط العدو لتدمير الأهداف الحيوية المكتشفة، في إطار سيناريوهات قتالية معقدة تتطلب أعلى درجات التنسيق والاحترافية.

هذا التكامل العملياتي يعكس تبني القوات المسلحة المصرية لمفهوم حديث في إدارة المعارك يقوم على التنسيق اللحظي بين مختلف الأسلحة والتخصصات، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تدريبات مكثفة ومعقدة بهذا المستوى، كما يبرز قدرة القادة على التعامل مع المواقف التكتيكية الطارئة واتخاذ قرارات دقيقة تحت ضغط العمليات.

وفى ختام المرحلة نقل الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة واعتزازه بالجهود التي يبذلها رجال القوات المسلحة لتنفيذ كافة المهام والواجبات المكلفين بها، مؤكداً أن القوات المسلحة تعمل بكل جهد للحفاظ على ما تمتلكه من نظم قتالية وأسلحة ومعدات، مشيراً إلى حرصها الدائم على بناء المقاتل الشامل الواعي وتدريبه وفقاً لأرقى أساليب التدريب الحديثة.

وأضاف أن القوات المسلحة بما تملكه من إمكانات وقدرات بمختلف تخصصاتها قادرة على حماية الوطن وصون مقدساته في ظل ما تموج به المنطقة من متغيرات وتحديات، مشيداً بالجاهزية والاستعداد القتالي العالي، للعناصر المشاركة بالمشروع وتنفيذ المهام القتالية والنيرانية بدقة وكفاءة عالية، كما أكد على أن ما تم تنفيذه من أنشطة ومهام تدريبية خلال المشروع  يبعث برسالة طمأنة للشعب المصري العظيم على قواته المسلحة واستعدادها القتالي الدائم لحماية الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.

 

جاهزية المقاتلين

والأسبوع الماضى تفقد الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي إحدى وحدات التدريب الأساسي للمجندين بالقوات المسلحة، لمتابعة منظومة إعداد وتأهيل الفرد المقاتل المنضم حديثًا لصفوف القوات المسلحة، وذلك بحضور الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من القادة، واستمع القائد العام إلى عرض تفصيلي عن الوحدة وما تضمنته من أوجه التطوير، كما قام بجولة شاملة لمتابعة العملية التعليمية والحالة الإدارية ومنظومة التدريب، إلى جانب المرور على قسم الانتقاء والتوجيه الذي يستهدف توجيه الفرد المقاتل للتخصص الذي يتناسب مع مقوماته وسماته الشخصية.

وخلال لقائه بعدد من المقاتلين، نقل الفريق أشرف سالم زاهر تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا حرص القيادة العامة على توفير كافة الإمكانيات لتأهيل الفرد المقاتل علميًا وبدنيًا ومعنويًا، بما يؤهله لتحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن وصون مقدساته وفق أحدث منظومات التدريب العسكرية، كما أوصى وزير الدفاع بضرورة رفع مستوى الوعي لدى المقاتلين، والإطلاع على كافة الأحداث المحيطة، والتحصين ضد الحروب المعلوماتية التي تشهد تطورًا متسارعًا، مؤكدًا أهمية الاستخدام الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي، والتمسك بالقيم العسكرية المصرية الأصيلة.

كما التقى الفريق أشرف سالم زاهر بعدد من مقاتلي المنطقة الغربية العسكرية عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور الفريق أحمد خليفة وقادة الأفرع الرئيسية، حيث أكد أهمية توحيد المفاهيم وتعزيز التواصل المباشر مع المقاتلين، وأكد على تلاحم رجال المنطقة الغربية العسكرية مع شيوخ وعواقل مطروح في حماية وتأمين الاتجاه الاستراتيجي الغربي، مشيرًا إلى حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على إعداد مقاتل قادر على استيعاب التطور التكنولوجي في مختلف التخصصات، إلى جانب مواكبة أساليب التدريب الحديثة، مع أهمية التحصين المستمر ضد الحروب النفسية بما يسهم في تعزيز الروح المعنوية والكفاءة القتالية والفنية.

كما قام القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي بالمرور على القوات المصطفة من مقاتلي المنطقة الغربية العسكرية، للاطمئنان على مدى جاهزيتهم القتالية، مؤكدًا أن مصر تحتاج إلى جهود أبنائها المخلصين، وأن رجال القوات المسلحة جزء أصيل من الشعب المصري، يعملون بروح واحدة ويقدمون التضحيات من أجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

كما التقى وزير الدفاع بعدد من مقاتلي المنطقة الجنوبية العسكرية، إلى جانب عناصر من التشكيلات والوحدات التابعة لها عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من قادة الأفرع الرئيسية، وأكد خلال اللقاء نقل تحيات وتقدير رئيس الجمهورية للمقاتلين، مشيدًا بما يبذله رجال المنطقة من جهود وتضحيات للحفاظ على استقرار الحدود الجنوبية، ودورهم في مكافحة التهريب والتنقيب غير المشروع عن الذهب، فضلًا عن دعمهم للمجتمع المدني في نطاق مسؤولياتهم، مع التأكيد على استمرار الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد القتالي لتنفيذ كافة المهام.

كما استعرض وزير الدفاع تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي، مشددًا على أهمية وعي المقاتلين بهذه التحديات، وأن تأمين حدود الدولة مهمة مقدسة لا تهاون فيها، في ظل جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي تهديد، مشيرا إلى أن بناء الإنسان وتأهيله علميًا وثقافيًا وتدريبيًا يمثل ركيزة أساسية لتطوير مؤسسات الدولة، موجهًا بضرورة الحفاظ على الكفاءة القتالية والصلاحية الفنية للأسلحة والمعدات، بما يضمن بقاء القوات في أعلى درجات الجاهزية لحماية الوطن وصون مقدراته.

 

التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة

وعلى صعيد التعاون العسكري الدولي، شهد شهر أبريل نشاطًا ملحوظًا في مجال التدريبات المشتركة، حيث اختتمت فعاليات التدريب المصري الباكستاني المشترك «رعد – 2»، والذي استضافته ميادين التدريب القتالي للقوات الخاصة في باكستان، بمشاركة عناصر من قوات المظلات المصرية ونظرائهم من القوات الخاصة الباكستانية.

ويأتي هذا التدريب في إطار تبادل الخبرات وتعزيز التعاون العسكري بين البلدين في مجال العمليات الخاصة، حيث يهدف إلى رفع مستوى التنسيق بين القوات المشاركة، وتوحيد المفاهيم العملياتية، وتعزيز القدرة على تنفيذ المهام المشتركة في بيئات عملياتية متنوعة.

ويكتسب هذا التدريب أهمية خاصة في ضوء الخبرات المتراكمة التي تمتلكها القوات الباكستانية في مجال مكافحة الإرهاب والعمليات غير التقليدية، وهو ما يتيح فرصة عملية لتبادل المعرفة التكتيكية وتطوير الأداء القتالي.

في السياق ذاته، استضافت مصر فعاليات التدريب المصري الهندي المشترك «إعصار – 4»، بمشاركة عناصر من قوات الصاعقة المصرية والهندية، حيث تم تنفيذ التدريب داخل ميادين الصاعقة في مصر، في إطار سلسلة من التدريبات المشتركة التي تعكس عمق العلاقات العسكرية بين البلدين.

وقد تميز التدريب بتنوع أنشطته، حيث جمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، بالإضافة إلى تنظيم معرض للأسلحة والمعدات الحديثة، والتدريب على التعامل مع العبوات الناسفة المرتجلة، واقتحام البؤر الإرهابية داخل المناطق السكنية باستخدام المروحيات، وتنفيذ عمليات تحرير الرهائن.

كما شمل التدريب أيضًا التدريب على تقديم الإسعافات الأولية في ظروف القتال، بما يهدف إلى إعداد مقاتل قادر على التعامل مع كافة السيناريوهات القتالية المعقدة، سواء من حيث المهارات القتالية أو الإنسانية أو سرعة اتخاذ القرار.

ويعكس هذا التنوع في الأنشطة حرص القوات المسلحة على إعداد مقاتل شامل قادر على العمل في بيئات عملياتية مختلفة، سواء كانت حضرية أو جبلية أو صحراوية، مع امتلاك القدرة على التكيف مع طبيعة التهديدات المختلفة.

كما تسهم هذه التدريبات في توسيع أفق التفكير العملياتي لدى القادة والضباط، وتعزيز قدرتهم على العمل ضمن قوات متعددة الجنسيات، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل طبيعة التحديات الأمنية المعاصرة.

 

مستوى عالٍ من الجاهزية القتالية والاستعداد الدائم

من جانبه أكد اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، في تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، أن القوات المسلحة المصرية تشهد في عام 2026 مستوى عالٍ من الجاهزية القتالية والاستعداد الدائم، مدعومًا بعمليات تطوير مستمرة في منظومات التسليح الحديثة لكافة الأفرع الرئيسية، إلى جانب تكثيف التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يعزز دورها كـ قوة ردع إقليمية قادرة على تأمين الأمن القومي على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية.

وفيما يتعلق بمشروع «بدر 2026»، أوضح أن هذا التدريب يُعد من أضخم التدريبات التي تنفذها القوات المسلحة المصرية، ويهدف إلى تأكيد الجاهزية القتالية العالية، مشيرًا إلى أنه يعكس في الوقت نفسه رسالة ردع دفاعي واضحة، ويؤكد القدرة على إدارة معارك مشتركة وتأمين الأهداف الحيوية بكفاءة عالية في بيئات عملياتية معقدة.

وأضاف اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن أن التدريبات بالذخيرة التي تنفذها القوات المسلحة في اطار خطة التدريب لعناصر القوات المسلحة والتدريبات باستخدام الذخيرة الحية اعلى مستوى تدريبي يستهدف رفع الكفاءة القتالية للأفرع الرئيسية وتعزيز القدرة والتنسيق المستمر بين الافرع المختلفة " جوية - برية - دفاع جوى " لرفع الاحترافية وتحقيق النصر خلال العمليات، مشيراً إلى أن التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة مثل الهند وباكستان تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات الخاصة، من خلال تبادل الخبرات في بيئات أمنية وعملياتية متنوعة، ومواجهة التهديدات المختلفة، إضافة إلى توحيد المفاهيم القتالية والعملياتية، وصقل المهارات في مجالات العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب.

وأوضح اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن أن هذه الأنشطة تعكس تطورًا جذريًا في الفكر العملياتي والعقيدة العسكرية المصرية، حيث يتم الانتقال من المفهوم التقليدي للدفاع إلى مفهوم القوات الشاملة المدعومة بالتكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع طبيعة التهديدات المعاصرة ومتطلبات حماية المصالح الوطنية والأمن القومي.

وفيما يخص الرسائل التي تحملها هذه التدريبات، أشار إلى أنها تؤكد أن القوات المسلحة المصرية في حالة يقظة دائمة وتمتلك قدرات عسكرية وتقنية متطورة لحماية الدولة، إلى جانب كونها قوة رشيدة تستخدم قدراتها بحكمة في إطار حماية الأمن القومي، كما تمثل رسالة ردع واضحة لأي تهديدات، وتؤكد أن القوات المسلحة هي الدرع والسيف في مواجهة أي محاولات للمساس بأمن مصر، فضلًا عن استمرار التطوير والتحديث الذي جعلها ضمن أقوى الجيوش عالميًا من حيث الكفاءة والتنوع.

واختتم اللواء أيمن عبدالمحسن تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل التدريب العسكري يشهد تحولًا جذريًا في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وظهور الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه الجيوش الحديثة إلى الاعتماد على السرعة في التنفيذ، والتكيف مع منظومات التسليح المتقدمة، ودمج التقنيات الحديثة في الحروب، بما يضمن رفع كفاءة القوات المسلحة وقدرتها على أداء مهامها باحترافية عالية وتحقيق أهدافها بكفاءة واقتدار.

thumbnail (4)
01aa2080-e0f4-4933-a626-667fbdb2f2f7
9d34fed0-ce90-45ec-a082-df6ba0c0cfca
0885bce6-e5f9-44f7-b0e0-57e3361a8e8c
cf0cae2e-e1ac-452c-8cd6-0d463bf4a2ad
e7242f96-a649-4146-91be-b04275a482b8

 

6b11409a-aca6-4586-9c7c-9222d86cef94
8bb046c9-9cd1-4257-bb0c-4e930d353820
66fd429f-10ea-4320-aee1-4ddb4566afb6
701139fe-9f7f-4590-9cf6-8f40f04c268d

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق