ماكرون يشيد بدعم مصر لافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور ويؤكد حرصه على تعزيز الروابط الوثيقة بين مصر وفرنسا

السبت، 09 مايو 2026 07:55 م
ماكرون يشيد بدعم مصر لافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور ويؤكد حرصه على تعزيز الروابط الوثيقة بين مصر وفرنسا

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سعادته بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا حرصه على تعزيز الروابط الوثيقة بين مصر وفرنسا.
وكتب ماكرون، عبر حسابه على منصة "إكس" اليوم /السبت/ عقب مشاركته في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب: "يسعدني أن ألتقي صديقي الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الروابط القوية بين مصر وفرنسا. ونفتتح معًا الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور، الذي يجسد التزام مصر البارز تجاه الفرانكوفونية".
ونشر الرئيس الفرنسي صورة تجمعه بالرئيس السيسي، الذي كان في استقباله لدى وصوله إلى جامعة سنجور لبدء مراسم الافتتاح.
وفى كلمته خلال افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بجهود مصر التي أسهمت في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية، مؤكدا أن جامعة سنجور تعد جسرا علميا وثقافيا للتواصل بين مصر وفرنسا.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس الفرنسي، في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمينة العامة للمنظمة الفرانكفونية لويز موشيكيوابو، ووزير خارجية بوروندي إدوارد بيزيمانا، وعدد كبير من رجال السياسة والأكاديميين من مختلف العالم، وعدد من المسؤولين الأفارقة.
وقال ماكرون إن مشروع جامعة سنجور يعد مشروعا مهما ولد في قمة داكار 1989 منذ أكثر من 35 عاما، حيث استضافت الإسكندرية أول موقع للجامعة، مشيدا بالتزام مصر الذي سمح بأن يصبح مقر الجامعة أمرا واقعا وذلك بعد استثمار أكثر من 60 مليون يورو .
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن شكره للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي علي حسن الاستقبال.
وأكد ماكرون أن جامعة سنجور تلعب دورا مهما في تخريج كوادر مهمة تعمل بالمنظمات الإفريقية والدولية أيضا، وأضاف أن مشروع "سنجور" سيصبح مبتكرا من جديد، حيث نأمل أن يعمل هذا المشروع على توحيد المتوسط وإفريقيا أيضا، مشيرا إلى أنه يسمح للجيل الجديد في مواجهة التحديات، ويصبح قادرا على اختيار مستقبله.
وأوضح أنه سيتم العمل على زيادة أعداد الطلاب بجامعة سنجور لكى تتخطى 500 طالب، لتصبح الدفعات القادمة أكثر تميزا.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، خلال كلمته في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية، إنه سيتم إنشاء جامعة فرنسية مصرية تحمل طموحنا المشترك، ستتحقق خلال العام المقبل، وذلك في إطار التعاون المصري الفرنسي، هذا بالإضافة إلي ما قطعناه من مرحلة إضافية من المدارس الفرنسية بمصر ويبلغ عددها حوالي 60 مدرسة، مشيرا إلى أن ذلك يعمل على خلق حركة تعاون بين أوروبا والقارة الإفريقية.
وأكد أن التحالف بين مصر وفرنسا هو تحالف من أجل السلام والاستقرار والكرم والسخاء، مؤكدا "أننا نريد أن تكون اللغة الفرنسية هي اللغة "المحبوبة" للمصريين"، موضحا أن اللغة العربية هي اللغة الثانية في فرنسا، بالتالي المتوسط موحد حول هذه التعددية اللغوية.
وأضاف أنه "عندما ننظر للوضع الجيوسياسي في أوكرانيا، وغزة، والضفة الغربية، ولبنان المهدد الذي يتعرض لضربات، والوضع في الخليج أيضا، وعدد من الدول الصديقة وما يرتبط بالحرب في إيران، يوجد الكثير من التحديات التي ستواجه الأجيال الشابة الجديدة، معربا عن حزنه جراء الانقسامات التي حدثت، والحروب" .
وأكد أن الحل للكثير من هذه التحديات هي إعادة الوحدة بين الدول الإقليمية التي تباعدت أو انقسمت كثيرا، موضحا أن هذه الجامعة تجمع المتوسط وإفريقيا، مضيفا أنه من واجبنا أن نعطي لهذا الجيل فرصة كي يتم إعادة توحيد المتوسط (مهد الحضارات)، وأعطت الكثير لدول العالم ليس فقط للدول المجاورة.
وأشار إلى أنه سيتم انعقاد قمة "أفريقيا إلى الأمام"، في نيروبي بعد يومين، موضحا أن أفريقيا قارة تتحدث لغات كثيرة (فرنسية، إنجليزية، برتغالية، ..) ولكن اللغة الفرنسية في إفريقيا تلعب دورا مهما في إعادة توحيد القارة الإفريقية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق