في قلب المحروسة.. روسيا تحيي الذكرى الـ81 لعيد النصر بروح "الصداقة والوفاء"

الأحد، 10 مايو 2026 02:40 م
في قلب المحروسة..  روسيا تحيي الذكرى الـ81 لعيد النصر بروح "الصداقة والوفاء"
هانم التمساح

 
بمشاعر مزجت بين الفخر والوفاء، وبمشاركة لافتة من الجالية الروسية والمواطنين المصريين، احتفت المراكز الثقافية الروسية في القاهرة والإسكندرية بالذكرى الحادية والثمانين للانتصار في    الحرب العالمية الثانية . وتحولت الفعاليات إلى تظاهرة ثقافية وإنسانية تؤكد عمق الروابط التاريخية بين الشعبين، وتخلد تضحيات الأجداد الذين صاغوا ملامح النصر على الفاشية.
 
 
وفي عروس البحر المتوسط، نظم "البيت الروسي" بالتعاون مع متطوعي فريق "النصر 75" احتفالية خاصة اتسمت بالدفء الإنساني. وشهدت الفعالية حضور القنصل العام الروسي بالإسكندرية، كارين فاسيليان، وسط جمع من الشباب والمهتمين بالعمل الثقافي.
 
وأكد أرسيني ماتيوشينكو، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، في كلمته أن هذه المناسبة تتجاوز كونها ذكرى تاريخية، لتصبح "جسرًا لتعزيز الحوار الثقافي والتقارب الإنساني"، مشيداً بالدور الذي يلعبه الشباب والمتطوعون في توطيد أواصر الصداقة بين البلدين.
 
وتضمنت الاحتفالية فقرات فنية لافتة شملت عروضاً لفرقة الباليه وكورال البيت الروسي ،وتقديم مجموعة من الأغاني الشعبية التي تخلد مآثر المقاتلين،ووقفة تذكارية حمل فيها الأحفاد صور أجدادهم، في مشهد جسد انتقال الذاكرة التاريخية عبر الأجيال.
 
 
وفي القاهرة ، استضاف البيت الروسي بالقاهرة مسيرة "الفوج الخالد" التقليدية، التي نُظمت بالتعاون مع المجلس التنسيقي للجالية الروسية. المسيرة التي أصبحت تقليداً سنوياً، شهدت مشاركة العشرات من أبناء الجالية والمصريين وممثلي دول صديقة، حيث رفع المشاركون صور ذويهم من الجنود والعمال الذين ساهموا في تحقيق النصر بين عامي 1941 و1945.
 
وصرح فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، بأن مسيرة "الفوج الخالد" تمثل حلقة وصل حية بين الأجيال، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الحقيقة التاريخية وتعريف الشباب ببطولات أسلافهم لتعزيز قيم الامتنان والاحترام.
 
 
واتفقت الفعاليات في المدينتين على رسائل جوهرية، أبرزها  التأكيد على أن تضحيات الأبطال جزء من "التراث الإنساني المشترك" ضد التطرف والفاشية.
 
 و دور المراكز الثقافية الروسية في خلق مساحات للتواصل المباشر بين الشعوب بعيداً عن الأطر الرسمية الجافة،و إشراك الشباب المصري والروسي في تنظيم هذه الفعاليات لضمان استمرارية القيم الإنسانية المشتركة.
a3ae9655-0a3e-490f-a70d-99ee3cd20b43
 
 
واختتمت الاحتفالات في أجواء ودية، حيث التقط المشاركون صوراً تذكارية جماعية، مؤكدين أن ذكرى النصر ستظل حية في القلوب من جيل إلى جيل، كرمز للصمود وقوة الإرادة الإنسانية.
 
وتُعد "الحرب الوطنية العظمى"  أو مايعرف بالحرب العالمية الثانية جزءاً أساسياً من الهوية الروسية، حيث فقد الاتحاد السوفيتي السابق ملايين الأرواح في سبيل دحر النازية، وتُحيي روسيا والدول الصديقة ذكرى النصر في التاسع من مايو من كل عام.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق