من جانبها قالت ماريا كيركوف مديرة إدارة الأوبئة والجوائح بمنظمة الصحة العالمية، إن فترة حضانة فيروس هانتا هي المدة الزمنية بين الإصابة بعدوى فيروس هانتا، وظهور الأعراض، وقد تكون أقصر قليلًا أو أطول قليلًا، لكن 42 يومًا هي أقصى مدة تم تسجيلها حتى الآن، ولذلك جاءت التوصية بفترة الـ42 يومًا للعزل عند الإصابة بفيروس هانتا.
هل يُوصى باستخدام الكمامات؟
نعم، يُوصى بالطبع بغسل اليدين وتقليل المخالطة القريبة مع الآخرين، وهناك بعض الدول التي توصي بإبقاء الأشخاص في المستشفى، لكن التوصية الأساسية هي الحد من التواصل المباشر لمنع انتقال عدوى إضافية، واستعمال الكمامات عند التعامل مع المرضى أو المخالطين، كما يجب على المرضى ارتدائها أيضا لمنع عدوى الآخرين.
وأضافت ، إنه جارى اجلاء جميع الركاب من السفينة المنكوبة، موضحة، إنه حتى الآن، الطائرات التي أقلعت كانت متوجهة إلى إسبانيا، وفرنسا، وكندا، مشيرة الى انه تم اجلاء أول رحلة إلى هولندا، كما أن هناك عدد من الرحلات الأخرى التي تم التخطيط لها مسبقا إلى تركيا، المملكة المتحدة، أيرلندا، والولايات المتحدة.
استمرارعمليات اجلاء الركاب
وقالت، إنه استمرت العمليات حتى الساعة السابعة أو الثامنة مساءً، ثم تم استئنافها اليوم الاثنين الهدف هو إنهاء اجلاء جميع الركاب وأفراد الطاقم باستثناء 30 من أفراد الطاقم سيبقون على متن السفينة بحلول الساعة 7:00 من مساء اليوم الاثنين، وبعد ذلك ستواصل السفينة رحلتها.
وأوضحت الدكتورة ماريا كيركوف ، إن الخطة تقضي بصعود متخصص صحي آخر إلى السفينة، ونعتقد أنها ستكون ممرضة من هولندا لدعم الطاقم المتبقي الذي سيسافر إلى هولندا، وهي رحلة ستستغرق بضعة أيام أخرى، وبمجرد رسوها هناك، سيتم إجراء عملية تعقيم كاملة للسفينة.
وأشارت الى ان هناك متابعة دقيقة في جزيرة تينيريفي، ومتابعة أيضا في جنوب أفريقيا لبعض المخالطين الذين قدموا الرعاية للمرضى وخاصة للمرأة التي توفيت في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، والشخص الموجود في وحدة العناية المركزة الذي بدأت حالته تتحسن، موضحة، إن هناك الكثير من عمليات تتبع المخالطين للأشخاص الذين قدموا الرعاية لهم، الفحوصات مستمرة، وحتى الآن جاءت النتائج سلبية، لكن الأرقام قد تتغير، مؤكدة، إن الخطر على عامة الناس وعلى السكان في جزر الكناري منخفض، لكننا نتابعهم بنشاط لأن فترة الحضانة طويلة جداً وتصل إلى 6 أسابيع.