بـ7 آلاف دولار.. خناقة بين عناصر التنظيم الدولى للإخوان الإرهابية بسبب سرقة التبرعات تحت ستار العمل الخيري

الثلاثاء، 12 مايو 2026 12:20 ص
بـ7 آلاف دولار.. خناقة بين عناصر التنظيم الدولى للإخوان الإرهابية بسبب سرقة التبرعات تحت ستار العمل الخيري
كتبت دينا الحسينى

تحولت كواليس التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، إلى ساحة لتبادل الاتهامات وفضح "السرقات المتبادلة"، بعدما فجرت واقعة استيلاء قيادات شابة على أموال التبرعات أزمة حادة داخل جبهة "إسطنبول"، كشفت عن الوجه القبيح للمتاجرة بآلام أسر العناصر المضارة.
 
خيانة الأمانة.. الصراع على "الدولارات"
بدأت فصول الواقعة حينما تورط الإخواني الهارب، مصعب صالح عبد العزيز، بالاشتراك مع الإخواني مصطفى رضا الحنفي (وكلاهما من مؤيدي جبهة محمود حسين)، في جمع مبالغ مالية ضخمة من العناصر الهاربة، تحت ستار "العمل الخيري" ودعم أهالي المضارين من الجماعة الإرهابية داخل مصر، إلا أن "سبوبة" التبرعات لم تمر بسلام؛ حيث كشفت المعلومات عن قيام الإخواني مصطفى رضا الحنفي بالاستيلاء لنفسه على مبلغ (7 آلاف دولار أمريكي) كان قد جمعها زميله "مصعب صالح" من جيوب المانحين، وبدلاً من توجيهها لمستحقيها، قرر "الحنفي" وضعها في جيبه الخاص ورفض ردها.
 
الواقعة التي بدأت بـ "نصب متبادل" انتهت بـ "فضيحة علنية"؛ حيث لم يجد "مصعب صالح" وسيلة لاسترداد نصيبه من الغنيمة سوى بتداول الواقعة وفضح زميله في أوساط دوائر اتصالاته والمخالطين له على الساحة التركية، متهماً إياه بـ "خيانة الأمانة" والسرقة الصريحة لأموال التبرعات.
 
سقوط الأقنعة
تعكس هذه "الخناقة" المالية حالة التشرذم الأخلاقي الذي وصل إليه عناصر التنظيم في الخارج، حيث باتت "الدولارات" المحرك الرئيسي للصراعات بين الأجنحة المتصارعة، في وقت يتساءل فيه المانحون من القواعد الإخوانية عن مصير أموالهم التي تذهب لتمويل الرفاهية الشخصية للقيادات الهاربة، تاركين أسرهم في الداخل يواجهون مصيرهم وحدهم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق