مخطط الضم يتصاعد.. الضفة الغربية تواجه الاقتحامات والتهجير الاقتصادي

الثلاثاء، 12 مايو 2026 10:26 ص
مخطط الضم يتصاعد.. الضفة الغربية تواجه الاقتحامات والتهجير الاقتصادي
هانم التمساح

 
تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً ميدانياً لافتاً منذ ساعات الفجر الأولى ليوم الثلاثاء، حيث كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمليات الاقتحام والاعتقال في مدن الضفة الغربية، تزامناً مع تنفيذ عمليات هدم واسعة في القدس المحتلة تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والاقتصادي للمنطقة، في حين لا يزال الملف الإنساني في قطاع غزة يتصدر المشهد مع وصول قوافل إغاثية جديدة.
 
وفي عملية عسكرية مباغتة، اقتحمت قوات الاحتلال وسط مدينة رام الله، وتمركزت في محيط "دوار المنارة" الحيوي، حيث أطلقت وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، مما أدى إلى اندلاع مواجهات متفرقة. وتزامن ذلك مع إطباق الحصار على المدينة عبر إغلاق حاجزي عطارة وعين سينيا، مما تسبب في شلل مروري تام وعزل المحافظة عن شمال الضفة.
 
وفي نابلس، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات طالت أحياء الضاحية وقرى المحافظة، أسفرت عن اعتقال 7 مواطنين بعد تفتيش منازلهم وتخريب محتوياتها، في خطوة يصفها مراقبون بأنها تهدف لتقويض الاستقرار الميداني في المدينة التي تتعرض لاقتحامات شبه يومية.
 
وفي بلدة العيزرية جنوب شرق القدس، ارتكبت آليات الاحتلال مجزرة اقتصادية بهدم نحو 20 منشأة تجارية وصناعية في منطقة المشتل ، وتأتي هذه الخطوة رغم امتلاك الأهالي أمراً احترازياً يمنع الهدم حتى منتصف مايو الجاري.
 
وأكدت محافظة القدس أن هذه العمليات تهدف إلى تنفيذ مشروع "نسيج الحياة" الاستيطاني، المرتبط بمخطط  E1  الذي يسعى لربط مستعمرة "معالي أدوميم" بالقدس وعزل شمال الضفة عن جنوبها تماماً.
 
 
 وفي إطار المساعي العربية لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وصلت قافلة مساعدات ضخمة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، و تضم القافلة سلالاً غذائية متكاملة وخياماً إيوائية مخصصة للعائلات النازحة،و تسلم "المركز السعودي للثقافة والتراث" الشحنة، وباشرت الفرق الميدانية توزيعها في مختلف مناطق القطاع لضمان وصول الدعم لمستحقيه في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة