وأشار الوزير إلى أن التحدي الأول الذي يواجه القطاع يتمثل في العنصر البشري، مؤكدًا أن قطاع الطيران قطاع خدمي يقوم على “بشر يخدمون بشر”، وأن أي خطأ يتم التعامل معه من خلال التدريب المستمر لتقليل معدلات الخطأ ورفع كفاءة الأداء.
وأضاف أنه يتم الاستثمار بشكل مكثف في تدريب وتأهيل العاملين، حيث يتم استخدام مختلف الأدوات التدريبية المتاحة، إلى جانب الاعتماد على الأكاديمية الوطنية للتدريب في تطوير مهارات الكوادر البشرية داخل القطاع، مؤكدًا أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية داخل شركات الطيران.
وشدد على أن ملف السلامة والجودة يحظى بأولوية قصوى، موضحًا أن شركات الطيران تخضع لعمليات تفتيش دورية كل عامين من جهات دولية متخصصة، وأن اجتياز هذه المراجعات الصارمة يعكس التزام الشركات المصرية بمعايير السلامة العالمية في صناعة الطيران.