وأشار الوزير، إلى أن منطقة الساحل الشمالي تُعد من أهم مناطق النمو السياحي في مصر خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنها ستشهد توسعًا كبيرًا في حركة الطيران والسياحة باعتبارها أصبحت وجهة سياحية متكاملة (Destination) على مستوى عالمي، مضيفا:" حقيقي الساحل واخد حقه".
وأضاف أن منظومة الطيران المدني ترى أن الساحل الشمالي حصل على نصيب كبير من الاهتمام الاستثماري في قطاع المطارات، موضحًا أن المنطقة تتمتع بميزة تنافسية فريدة لوجود عدد من المطارات القريبة من بعضها على امتداد الساحل، تشمل مطار برج العرب، ومطار العلمين، ومطار رأس الحكمة، ومطار مرسى مطروح، وهو ما لا يتكرر في مناطق كثيرة حول العالم.
شبكة مطارات متقاربة تدعم النمو السياحىولفت إلى أن المسافات بين هذه المطارات متقاربة للغاية، حيث يفصل بين مطار برج العرب ومطار العلمين نحو 130 إلى 140 كيلومترًا، ثم مسافة تقارب 60 كيلومترًا بين كل من العلمين ورأس الحكمة، يليها مطار مرسى مطروح، وهو ما يعكس حجم التوسع في البنية التحتية لدعم التنمية السياحية في المنطقة.
وأكد أن هذا التوزيع الجغرافي منح الساحل الشمالي ميزة قوية، وساهم في تحويله إلى مقصد سياحي متكامل، ما يستدعي وجود منظومة مطارات قادرة على استيعاب النمو المتوقع في الحركة الجوية.
مطار مرسى مطروح ضمن خطة التشغيل التدريجىوفيما يتعلق بمطار مرسى مطروح، أوضح الوزير أنه جارٍ العمل على تشغيله تدريجيًا في إطار التعاون مع الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن المطار كان في الأصل تابعًا للجهات العسكرية وتم تخصيص جزء منه للاستخدام المدني.
وشدد على أن سياسة الوزارة تعتمد على إنشاء وتطوير المطارات وفقًا لوجود طلب فعلي وحركة تشغيل حقيقية، مؤكدًا أن بعض المطارات يتم دعمها ماليًا للحفاظ على استمراريتها رغم محدودية العائد، باعتبارها جزءًا من شبكة الطيران القومي.
تكلفة عالية لصيانة البنية التحتية للمطاراتوأشار إلى أن الحفاظ على جاهزية المطارات يتطلب استثمارات مستمرة في أعمال الصيانة، موضحًا أن إعادة رصف ممرات الطيران (Runways) قد تصل تكلفتها إلى نحو 650 مليون جنيه في بعض الحالات، وهو ما يعكس حجم الأعباء المالية المرتبطة بتشغيل وتطوير منظومة المطارات في مصر.