أمين الفتوى بدار الإفتاء: الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام ولها شروط صحة لا يصح أداؤها إلا بها
السبت، 16 مايو 2026 01:10 م
منال القاضي
أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام ولها شروط صحة لا يصح أداؤها إلا بها، مشيرًا إلى أن الأضحية في أصلها سُنّة مؤكدة، وليست واجبة، إلا إذا أوجبها الإنسان على نفسه بالنذر، فيتحول الحكم حينها من السُّنية إلى الوجوب.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن من نذر أن يضحي ثم عجز عن الوفاء في وقت الأضحية، فإن عليه القضاء عند القدرة، فإن استمر العجز، فيُكفّر عن نذره بكفارة يمين، سواء بإطعام مساكين أو بالصيام، حسب الاستطاعة، مشددًا على أن الكفارة تُسقط النذر تمامًا، ولا يُطالب به بعد ذلك.
وبخصوص شروط صحة الأضحية، أوضح أمين الفتوى أنها لا تصح إلا إذا كانت من بهيمة الأنعام، أي من الأنواع التي وردت في النصوص الشرعية وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم، وهي الخراف، الماعز، الأبقار، والإبل، كما يشترط أن تبلغ الأضحية السن الذي حدده الشرع لكل نوع، وأن تكون سليمة من العيوب الظاهرة التي تؤثر على لحمها أو تقلل من قيمتها.
وأشار إلى أن بعض التحديات الحديثة تتعلق بأعمار العجول، خاصة في ظل تطور وسائل التربية والتغذية، حيث يظهر بعض العجول بمظهر مكتمل النمو رغم أن عمره لم يبلغ السن الشرعي، موضحا أن دار الإفتاء المصرية درست هذا الواقع وأفتت بجواز الأضحية بالعجل إذا كان وفير اللحم حتى وإن لم يبلغ السن المحددة، مستندة في ذلك إلى أقوال فقهية معتبرة، وذلك مراعاة للواقع وتيسيرًا على الناس، مع التأكيد على أن الأفضل دائمًا هو الخروج من الخلاف إذا تيسر ذلك.
ولفت إلى أن الغرض من الأضحية هو التقرب إلى الله بما أحله لعباده، وأن مراعاة الشروط التي وضعها الشرع دليل على تعظيم هذه الشعيرة واحترام أحكام الدين.
كما يشهد سوق المناشي للمواشي بمحافظة الجيزة حالة من الرواج التجاري والإقبال المكثف من المواطنين الراغبين في شراء الأضاحي استعدادًا لاستقبال العيد، وسط أجواء شعبية مميزة وحركة بيع وشراء نشطة امتدت على مدار اليوم.
ويُعد سوق المناشي من أشهر أسواق الماشية في الجيزة، حيث يتوافد إليه المواطنون من مختلف المحافظات والمراكز المجاورة لشراء احتياجاتهم من الأضاحي، نظرًا لتنوع المعروض من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، إلى جانب تفاوت الأسعار بما يناسب مختلف الفئات.
وشهد السوق خلال الأيام الأخيرة ازدحامًا ملحوظًا، خاصة في ساعات الصباح الأولى، مع حرص المواطنين على معاينة الأضاحي والتفاوض مع التجار قبل إتمام عمليات الشراء، فيما انتشرت أصوات البائعين والمشترين في مشهد يعكس أجواء الاستعداد لعيد الأضحى.
وشهد السوق خلال الأيام الأخيرة ازدحامًا ملحوظًا، خاصة في ساعات الصباح الأولى، مع حرص المواطنين على معاينة الأضاحي والتفاوض مع التجار قبل إتمام عمليات الشراء، فيما انتشرت أصوات البائعين والمشترين في مشهد يعكس أجواء الاستعداد لعيد الأضحى.
وقال أحد التجار إن بعض الأسر أصبحت تلجأ إلى شراء الأضاحي بنظام المشاركة لتخفيف الأعباء الاقتصادية، في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مؤكدًا أن السوق يوفر خيارات متعددة تناسب احتياجات المواطنين المختلفة.