وأوضح فى تصريحات صحفية، أنه يتم التعامل بجدية كاملة مع هذا الملف، من خلال تنفيذ برامج علاجية للطلاب غير المتقنين لـ مهارات القراءة والكتابة، وإعادة تقييمهم بعد انتهاء البرامج العلاجية، على أن يتم تصعيد الطالب فقط بعد اجتياز المستوى المطلوب.
التركيز بصورة أكبر على جودة التعليموأشار الوزير، إلى أن هذه المسؤولية تقع في المقام الأول على عاتق مديري المديريات التعليمية، من خلال وضع الضوابط المنظمة والمتابعة الدقيقة لآليات التنفيذ داخل المدارس، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم.