شاب إيطالى من أصل مغربي يدهس المشاة ويهددهم بسكينه وسط إيطاليا...وعمدة المدينة: نترقب شبح "الإرهاب"

الأحد، 17 مايو 2026 01:33 م
  شاب  إيطالى من أصل مغربي يدهس المشاة ويهددهم بسكينه وسط إيطاليا...وعمدة المدينة: نترقب شبح "الإرهاب"
هانم التمساح

تحول هدوء عطلة نهاية الأسبوع في مدينة مودينا بشمال إيطاليا إلى كابوس حقيقي، عقب اجتياح سيارة مجنونة لساحة "لارجو بورتا بولونيا" الحيوية، في حادثة دهس مروعة تلتها محاولة طعن جماعي، أسفرت عن سقوط 10 جرحى، يصارع أربعة منهم الموت في المستشفيات.
 
 
وفي غضون لحظات، تحولت الساحة المكتظة بالمارة إلى مسرح للمأساة؛ قائد المركبة صعد برصيف المشاة بسرعة فائقة، مطيحاً بدراجة هوائية قبل أن يصدم امرأة بشكل مباشر، مما أدى إلى تعرضها لكسور بليغة في الساقين.
 
ولم تنته الفوضى بتوقف السيارة قسرياً إثر ارتطامها بواجهة أحد المتاجر؛ إذ ترجل السائق مشهراً سكيناً حادة في وجه الجميع محاولاً شق طريقه للفرار. وأصاب المهاجم أحد المواطنين الشجعان الذين حاولوا محاصرته بجروح طفيفة، قبل أن تتشكل قوة شعبية عفوية من أربعة إلى خمسة من المارة، نجحوا في طرحه أرضاً وشل حركته حتى أطبقت الشرطة عليه.
 
 
وبينما لا تزال دماء الضحايا على أرصفة الساحة، بدأت تتكشف الملامح الأولى لهوية المهاجم التي أثارت صدمة إضافية في الأوساط المحلية، وهو  شاب إيطالي (من الجيل الثاني ذو أصول مغربية)، يبلغ من العمر 31 عاماً. ولد في مقاطعة بيرجامو ويقيم في مودينا، واللافت أنه حاصل على شهادة جامعية في الاقتصاد.
 
 و تفاوتت أعمار الضحايا العشرة بين 27 و71 عاماً. وجرى نقل الحالات الأكثر حرجاً (رجل وثلاث نساء) عبر طائرات مروحية وسيارات إسعاف إلى مستشفيي "باجيوفارا" و"ماجيوري في بولونيا".وفي أول رد فعل رسمي، لم يخفِ عمدة مودينا، ماسيمو ميتسيتي، مخاوفه الشديدة واصفاً ما جرى بـ "العمل التراجيدي والمصدم".
 
وقال ميتسيتي في تصريحات عبر حساباته الرسمية: "نحتاج لفهم طبيعة ودوافع ما جرى.. مهما كان السبب فالأمر خطير للغاية، ولكن إن أثبتت التحقيقات أننا أمام هجوم إرهابي مخطط له، فإننا سنكون أمام مربع أكثر خطورة بكثير".
 
التحقيقات الإيطالية تسير الآن في خطين متوازيين داخل مركز الاحتجاز؛ الأول عبر استجواب مكثف للجاني لمعرفة خلفياته الفكرية والسياسية، والثاني طبي عبر سحب عينات دم لتحديد ما إذا كان تحت تأثير المواد المخدرة أو الكحول وقت تنفيذ الاعتداء.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق