الإجراءات والأسعار.. خطوات تنفيذ محطة طاقة شمسية منزلية وربطها بالشبكةوالأوراق المطلوبة
الإثنين، 18 مايو 2026 03:48 م
زاد بحث المواطنين عن الألواح الشمسية وأسعارها والأوراق المطلوبة لتنفيذها وذلك تزامنا مع مبادرة الحكومة لتحفيز المصانع والمنازل على ترشيد استهلاك الكهرباء، أصبح التحول نحو الطاقة الشمسية ضرورة استراتيجية لا رفاهية، خاصة أنّ الدولة تضع ملف الطاقة المتجددة على رأس أولوياتها لتحسين استقرار الشبكة القومية.
ما هي إجراءات تركيب الألواح الشمسية في البيوت والمنشآت؟تختلف حسب نوع اللوح مونو أو بولي، وأسعار الأنظمة الكاملة للألواح الشمسية، وكذلك نوضح الأوراق المطلوبة للتقديم على إنشاء وحدات الطاقة الشمسية في وزارة الكهرباء، إضافة إلى خطوات تنفيذ محطة طاقة شمسية منزلية وربطها بالشبكة.
ما هي أسعار الألواح الشمسية في مواقع التسويق الإلكتروني؟
وتختلف أسعار الألواح الشمسية في مواقع التسويق الإلكتروني المختلفة، وفق النوع والجودة والماركة، وذلك دون بطاريات أو إنفرتر أو تركيب، كما يلي.
لوح 450 وات من 3200 الى 3800 جنيه
لوح 500 وات من 3600 الى 4200 جنيه
لوح 550 وات من 3900 الى 4600 جنيه
لوح 600 وات من 4200 الى 5000 جنيه
أسعار الأنظمة الكاملة للألواح الشمسية
نظام 3 كيلو وات من 45 ألفا إلى 60 ألف جنيه
نظام 5 كيلو وات من 70 ألفا إلى 95 ألف جنيه
نظام 10 كيلو وات من 150 ألفا إلى 190 ألف جنيه
ما هي الأوراق المطلوبة لتركيب وحدات للطاقة الشمسية؟
- صورة بطاقة الرقم القومي لصاحب العقار.
- صورة من إيصال كهرباء حديث.
- إثبات ملكية العقار (عقد مسجل أو موثق).
- إقرار بعدم مخالفة قانون البناء الموحد.
ما هي خطوات تنفيذ محطة طاقة شمسية منزلية وربطها بالشبكة؟
ويوجد عدّة خطوات لإتمام تنفيذ محطة طاقة شمسية منزلية وربطها بالشبكة، وفق ما كشفت عنه وزارة الكهرباء والطاقة، كما يلي.
1. الشروط القانونية والمكانية
يجب أن تكون المساحة المخصصة لإنشاء المحطة مملوكة لصاحب الطلب ملكية كاملة، أو بموجب حق انتفاع لا يقل عن 25 عامًا، لضمان استقرار المشروع واستمراريته.
2. تقديم الطلب والتعاقد
يتجه المواطن إلى شركة توزيع الكهرباء التابع لها جغرافيًا لتقديم طلب رسمي، ثم اختيار إحدى الشركات المنفذة المعتمدة (من قبل هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة) لتولي الجوانب الفنية.
3. المعاينة الفنية والدراسة
تجري الشركة المعتمدة معاينة ميدانية للموقع للتأكد من سلامة السطح، وقدرته على تحمل الأحمال، ومدى ملاءمته للربط بالشبكة، ثم تحليل فواتير الاستهلاك السابقة لتحديد القدرة التصميمية المناسبة للمحطة (بالكيلو وات).
4. التصميم الفني والاعتماد
إعداد ملف فني كامل يشمل (عدد الألواح، نوع الإنفرتر، التصميم الهندسي، ومخطط الربط)، ثم عرض التصميم على شركة الكهرباء لمراجعته واعتماده رسميًا قبل البدء في أي أعمال تركيب.
5. التنفيذ والتركيب
تبدأ مرحلة التركيبات الإنشائية والكهربائية وفق معايير الأمان والجودة العالمية، وربط نظام الطاقة الشمسية بالشبكة الداخلية للمبنى.
6. تركيب عداد صافي القياس (Net Metering)
استبدال العداد التقليدي بعداد صافي القياس، وهو العداد المسؤول عن تسجيل الطاقة المستهلكة من الشبكة والطاقة الفائضة التي يتم تصديرها إليها، وإجراء المقاصة بينهما.
7. المعاينة النهائية والتشغيل
تجري لجنة من شركة الكهرباء معاينة نهائية للمشروع بعد انتهاء التنفيذ للتأكد من مطابقته للمواصفات المعتمدة، ثم إجراء اختبارات القياس والحماية، ثم التشغيل الرسمي وربط المحطة بالشبكة القومية للكهرباء.
أهمية مبادرة التوسع في إنشاء وحدات ومحطات الطاقة الشمسية
- خفض فاتورة الكهرباء الشهرية.
- تقليل الضغط على الشبكة القومية.
- تعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة.
- دعم خطط الدولة للتحول الأخضر.
- نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك والحفاظ على الطاقة.
واجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة، والفريق أحمد الشاذلى، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون المالية.
وصرّح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شِهد استعراضاً لموقف المشروعات المُختلفة فى مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، حيث استعرض وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة خطة الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقات المُتجددة ضمن مزيج الطاقة المصرى، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفورى لتحقيق التنمية المُستدامة، مع مُتابعة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة خلال العامين المقبلين وخطط الفترة حتى عام 2040، وزيادة نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028، وفى ذات السياق، استعرض الدكتور محمود عصمت الجهود المبذولة لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء.
وأشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، إلى أن الرئيس تابع، فى هذا السياق، مستجدات تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع الطاقة الشمسية أوبليسك بنجع حمادى، قدرة 500 ميجاوات، والذى يتم ربطه على الشبكة القومية للكهرباء خلال شهر مايو الجارى، ومشروع طاقة الرياح برأس شقير، قدرة 900 ميجاوات، والمقرر ربطه على الشبكة خلال عام 2027، ومشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا قدرة 1700 ميجاوات، وكذلك مشروع إقامة عدد من محطات تخزين الطاقة المُتصلة والمُنفصلة بمحافظات المنيا، الإسكندرية، وقنا، سعة 4000 ميجاوات.
وفى هذا الصدد؛ أكد الرئيس ضرورة الإسراع فى تنفيذ تلك المشروعات وتذليل الصعوبات والتحديات ذات الصلة، فى إطار الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء الأعمال والربط على الشبكة القومية للكهرباء لضمان استقرار ومرونة الشبكة الكهربائية، وذلك فى إطار خطة الدولة للتنمية المُستدامة، مُشددًا على تعظيم الاستفادة من الإمكانيات الطبيعية التى تمتلكها مصر فى مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأوضح المتحدث الرسمى أنه تم خلال الاجتماع أيضًا استعراض ما يتعلق بالشراكة مع القطاع الخاص فى إطار التوجه العام بالاعتماد عليه كشريك نجاح فى مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، خاصة ما يتعلق بمجمع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت، البالغ قدراته الإجمالية نحو 580 ميجاوات، ويُعدّ من أكبر محطات طاقة الرياح فى مصر وأفريقيا، ويهدف إلى تعزيز القدرة الإنتاجية للشبكة القومية وتقليل الانبعاثات الكربونية.
كما استعرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الجهود المبذولة لتوطين صناعة الأدوات والمستلزمات المستخدمة فى إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة فى مصر.
وتابع المتحدث الرسمى أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة السعى لاستخدام الطاقة الجديدة والمُتجددة فى المصانع، عبر تنفيذ أنظمة خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء داخل المصانع، كونها خطوة مُهمة لتنويع مصادر الطاقة الكهربائية وتخفيف الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء، ودعم التوسع فى استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع.
وأكد الرئيس ضرورة التوسع المدروس فى مشروعات الطاقة الجديدة والمُتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدى، وخلق مزيج طاقة مُتوازن؛ بما يُجسد سعى الدولة فى التحول إلى مركز إقليمى رائد للطاقة الخضراء. ووجه الرئيس بتكثيف الجهود الحكومية لتعزيز فرص جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق مُستهدفات القطاع، وتحقيق الاستفادة المُثلى من دوره فى جهود التنمية.