«فرحة مصر».. كيف دعمت التضامن 1000 عريس وعروسة لبناء حياة جديدة؟

الإثنين، 18 مايو 2026 07:27 م
«فرحة مصر».. كيف دعمت التضامن 1000 عريس وعروسة لبناء حياة جديدة؟

كشفت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشؤون الصحة وتنمية الأسرة والمرأة، تفاصيل مبادرة «فرحة مصر» التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي برعاية السيدة انتصار السيسي، لدعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية، مؤكدة أن المبادرة شهدت تنظيم احتفالية ضخمة ضمت 1000 عريس وعروسة من مختلف محافظات الجمهورية.
 
وأوضحت مستشارة وزيرة التضامن لشؤون الصحة وتنمية الأسرة والمرأة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6 المذاع على فضائية الحياة، أن المبادرة استهدفت الشباب المرتبطين وغير القادرين على استكمال تجهيزات الزواج، حيث جرى فتح باب التسجيل عبر منصة إلكترونية تحمل اسم «فرحة مصر»، مع تقديم المستندات المطلوبة وإجراء مراحل من البحث والتحقق لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
 
تجهيزات كاملة للعروسين تشمل الأجهزة والمفروشات
أكدت راندا فارس أن كل عريس وعروسة حصلوا على مجموعة متكاملة من التجهيزات الأساسية، تضمنت ثلاجة، وبوتاجاز، وغسالة، ومروحة، إلى جانب مفروشات وملابس وأدوات تجميلية، مشيرة إلى أن المستفيدين تسلموا بطاقات مؤمنة لصرف تلك المستلزمات من المعارض المخصصة لذلك.
 
وأضافت أن هذه التجهيزات تمثل دعماً حقيقياً للشباب في بداية حياتهم، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الزواج، مؤكدة أن الهدف لم يكن فقط توفير الأجهزة، بل تقديم دعم متكامل يساعد على بناء أسرة مستقرة.
 
«مودة».. تأهيل نفسي واجتماعي قبل الزواج
وأشارت مستشارة وزيرة التضامن إلى أن الحصول على تدريب ضمن برنامج «مودة» كان من الشروط الأساسية للاستفادة من المبادرة، موضحة أن البرنامج أُطلق بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2019 بهدف تأهيل الشباب المقبل على الزواج.
 
وأكدت أن البرنامج يركز على تعريف الشباب بحقوقهم وواجباتهم وكيفية إدارة الحياة الأسرية بشكل صحي، بما يساهم في الحد من معدلات الطلاق وتعزيز استقرار الأسرة المصرية.
 
تدريب أكثر من 2.2 مليون شاب وفتاة
وقالت راندا فارس إن برنامج «مودة» نجح حتى الآن في تدريب أكثر من 2 مليون و200 ألف شاب وفتاة على مستوى الجمهورية، لافتة إلى أن منصة «مودة» الرقمية للتعلم عن بُعد استفاد منها أكثر من 5 ملايين و700 ألف مواطن.
 
وأضافت أن المنصة جرى اعتمادها من المجلس الأعلى للجامعات كأحد متطلبات التخرج الاختيارية، في إطار خطة الدولة لترسيخ ثقافة بناء الأسرة السليمة ونشر الوعي بين الشباب المقبلين على الزواج.
 
فرحة جماعية امتدت إلى الأسر والقرى
وأكدت أن الاحتفالية الجماعية لم تكن مجرد حفل زفاف، بل مناسبة أدخلت السعادة إلى آلاف الأسر في مختلف المحافظات، موضحة أن الفرحة لم تقتصر على العرسان فقط، وإنما شملت أهاليهم وأقاربهم وكل المحيطين بهم.
 
وشددت على استمرار الوزارة في دعم الشباب غير القادرين على استكمال تجهيزات الزواج، مع استمرار الإعلان عن المبادرات الجديدة عبر الصفحات الرسمية لوزارة التضامن الاجتماعي.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق